هل يعيد لقاح “استريزينيكا” الاعتبار للصيدلية الاقليمية بمراكش ؟ +فيديو

حرر بتاريخ من طرف

وصلت قبل قليل من عشية أمس الإثنين 25 يناير الجاري، أولى جرعات لقاح كورونا، إلى مدينة مراكش قادمة من الوكالة المستقلة للتثليج بمدينة الدار البيضاء، حيث دخلت السيارة المحملة باللقاح، إلى الصيدلية الإقليمية التابعة لوزارة الصحة بشارع مولاي عبد الله بمراكش، حيث سيُخزّن اللقاح، قبل توزيعه على المراكز التي خصصت لعملية التلقيح بمدينة، وسط استنفار لمختلف المصالح الأمنية والسلطات المحلية بالمدينة.

وقد سلط وصول اللقاح البريطاني المنتظر منذ اسابيع للصيدلية الاقليمية بمراكش الضوء على المرفق المذكور، بعدما اكتشفت عدسات المصورين وكاميراتهم خلال مواكبة وصول اللقاح، جوانب مسيئة للمرفق الذي يغرق في الفوضى والعشوائيات، والاهمال الذي يطرح اكثر من تساؤل حول دور المصالح المعنية بالمندوبية الاقليمية لوزارة الصحة، علما ان الصيدلية الاقليمية تلعب دورا مهما منذ ظهور الجائحة على الاقل، وتعتبر من المرافق الصحية المهمة في المدينة، ما يستدعي ايلاءها الاهتمام الضروري، وتهيئتها بشكل يليق بمرفق حساس بعاصمة الجهة، والمدينة الاشهر بالمملكة.

ويتساءل مهتمون ان كان لقاح “استريزينيكا” سيعيد الاعتبار للصيدلية الاقليمية التي تحولت جنباتها لمرحاض عمومي منذ مدة، كما صارت جوانب من جدرانها ومدخلها مشوهة بفعل تراكم النفايات و قارورات مدمني الخمور، علما ان الاستعدادات لاستقبال اللقاح يوم امس الاثنين تزامنت مع اصلاحات وترقيعات مستعجلة، كشفت مدى الاهمال الذي كان يغرف فيه المرفق، قبل وصول اللقاح الثمين، الذي لا زالت عشرات الدول في العالم تأمل في الحصول عليه.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة