هل يعود الجيش إلى شوارع مراكش على غرار طنجة وفاس؟

حرر بتاريخ من طرف

أصبح الوضع “المقلق” في مدينة مراكش يفرض تدخّل وحدات الجيش لمساعدة السّلطات المحلية والعمومية على تنفيذ الإجراءات الوقائية والاحترازية، خاصة في ظلّ التزايد الكبير لعدد إصابات كورونا بجهة مراكش آسفي عموما، وبمدينة السبعة رجال على وجه الخصوص.

فعلى الرغم من الإنتشار المقلق لوباء كورونا، وارتفاع عدد الحالات الحرجة والوفيات بالمدينة في الآونة الأخيرة، مازالت شوارع المدينة تعج بمظاهر التراخي، فضلا عن “استهتار” عدد كبير من المواطنين بإرشادات وزارتي الدّاخلية والصّحة، وهو زما يظهر جليا في تغييب التّباعد الاجتماعي، وانعدام ثقافة وضع الكمّامات في بعض الأماكن العمومية، والمناطق والأحياء المكتظّة بالسّكان.

الوضع الوبائي المتردّي في مراكش دفع سلطات مدينة مراكش، إلى اتخاذ جملة من الإجراءات الصارمة، واللجوء إلى إغلاق بعض الأحياء التي تعرف ارتفاعا كبيرا لإصابات كورونا، وذلك من أجل مواجهة تفشي فيروس، كورونا.

وتساءل مهتمون بالشأن المحلي، ما إذا كانت سلطات مدينة مراكش، ستحذو حذو طنجة وفاس، وتعتمد على القوات المسلّحة لضمان تنزيل الإجراءات الوقائية والاحترازية، وتشديد المراقبة على الأحياء السكنية خصوصا على مستوى الأحياء التي تعرف ارتفاعا متزايدا في عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة