الجمعة 14 يونيو 2024, 02:57

صحة

هل يجوز للأم المصابة بكورونا أن ترضع مولودها؟.. منظمة الصحة العالمية تجيب


كشـ24 - وكالات نشر في: 29 أغسطس 2021

كشف مسؤول صحي في منظمة الصحة العالمية، عن تساؤلات عديدة حول الإصابة بفيروس كورونا والتلقيح ضد هذا الفيروس، للنساء المرضعات.وفي إجاباته عن أسئلة فيسميتا جوبتا سميث، مصممة برنامج "العلوم في خمس"، الذي تعرضه منظمة الصحة العالمية عبر موقعها الرسمي وحساباتها على منصات التواصل الاجتماعي، أوضح الطبيب لورانس غرامر سترو، وهو مسؤول فني حول تحسين تغذية الرضع والأطفال حول العالم في المنظمة، عما إذا كان آمنا أن ترضع الأم إذا كانت مصابة بفيروس كورونا، قائلا:"أنا متأكد من أن الأمهات تهتمن بصحتهن بنفس القدر الذي تهتمن به بضحة أطفالهن، ويتعين عليهن أن يتأكدن من أن منظمة الصحة العالمية تشجع الرضاعة الطبيعية ليس لأنها آمنة فحسب، بل لفوائدها المتعددة"، مشيرا إلى أن "لبن الأم في حد ذاته لا يعد وسيلة لانتقال الفيروس إلى الرضيع، وأنه ربما يكون هناك خوف حو رعاية الأمهات لأطفالهن وقرب الأم بشكل وثيق من طفلها أثناء الرضاعة الطبيعية".وأضاف: "وجدنا أن نسبة انتقال العدوى للطفل هي ضئيلة جدا، وفي حال إصابة الرضيع، فإن حالات العدوى بفيروس كورونا للأطفال حديثي الولادة عادة ما تكون خفيفة للغاية"، موضحا أن:"إرضاع الأم المصابة بفيروس كورونا لرضيعها لا يمثل إجراء خطرا صحيا كبيرا على طفلها".كما أشار لورانس غرامر سترو أنه "يتعين الموازنة بين الاحتمالات الضئيلة للإصابة بالفيروس عبر الرضاعة وبين سلبيات فقدان فوائد الرضاعة الطبيعية"، مشددا على أنه "الأطفال قد يحصلون على العديد من الأمراض الأخرى جراء عدم حصولهم الرضاعة الطبيعية، واستمرار الجهود لحماية الطفل أمرمهم للغاية، حيث أثبتت الدراسات التحليلية حول الخسائر التي تحدث عن التخلي عن الرضاعة الطبيعية في مثل هذه الحالات أن فوائد الرضاعة الطبيعية تفوق بشدة مخاطر انتقال العدوى المحتملة".وعن الوسائل والطرق التي على الأم اتبعاها إذا كانت مصابة بفيروس كورونا وهي مرضعة، لحماية طفلها، قال المسؤول الصحي في المنظمة: " بالتأكيد ستسعى الأم إلى أن تفعل كل ما في وسعها لحماية طفلها من العدوى، بالرغم من أن ذلك يمثل مخاطرة صغيرة، والنصائح التي يمكن اتباعها هي العمل بالإجراءات الاحترازية المتبعة تجاه باقي أفراد الأسرة يمكن أن تكفل الحماية للمولود الرضيع، بداية من ارتداء الكمامات الواقية وغسل يديها بشكل متكرر، مرورا باستخدام المناديل المبللة، التي تحتوي على الكحول وما شابه".وأضاف: من ثم يمكنها الاستمرار في الاتصال بطفلها، لأنه من المهم أن يكون الطفل على اتصال مع الأم، مع مراعاة أن تلتزم باتخاذ الاحتياطات الأساسية التي تحول دون انتقال العدوى للمحيطين بها.وفي إطار الإجابة عن أمان وسلامة تلقي الأم المرضعة لقاح ضد فيروس كورونا"، رد لورانس غرامر سترو قائلا: "إن الحصول على لقاح ضد فيروس كورونا ليس آمنا فحسب، بل إن منظمة الصحة العالمية توصي بأخد هذه اللقاح"، مشيرا إلى أن ذلك يأتي "بناء على جميع الأدلة المتوفرة لدى منظمة الصحة العالمية".ولفت إلى أن "حصول الأم المرضعة على لقاح ذد فيروس كورونا مهم لصحتها، ولحمايتها من هذا الفيروس، حتى تكون قادرة على رعاية أسرتها على أفضل وجه ممكن ولا تتعرض للمرض بشدة"، لافتا إلى أنه "ليس هنالك دليل على أن اللقاح سيسمح بانتقال الفيروس إلى الطفل، وليس هناك ما يدعو إلى أن يكون اللقاح أقل فعالية في الأم المرضعة مقارنة بالأم غير المرضعة، وهذا ما يدفع إلى التوصية بضرورة حصول الأمهات المرضعات على اللقاح بمجرد أن تتوفر لها الفرصة لحماية أنفسهن والمجتمع المحيط بهن".وأشار الطبيب إلى أن "منظمة الصحة العالمية توصي بأن تبدأ الأمهات الرضاعة الطبيعية فور الولادة، في الساعة الأولى من ميلاد أطفالهن"، مؤكدا أن "للرضاعة الطبيعية فوائد صحية كثيرة، من حيث الحماية من الأمراض المعدية، مثل الإسهال أو التهابات الجهاز التنفسي، علاوة على أن تأثيرات طويلة المدى.

كشف مسؤول صحي في منظمة الصحة العالمية، عن تساؤلات عديدة حول الإصابة بفيروس كورونا والتلقيح ضد هذا الفيروس، للنساء المرضعات.وفي إجاباته عن أسئلة فيسميتا جوبتا سميث، مصممة برنامج "العلوم في خمس"، الذي تعرضه منظمة الصحة العالمية عبر موقعها الرسمي وحساباتها على منصات التواصل الاجتماعي، أوضح الطبيب لورانس غرامر سترو، وهو مسؤول فني حول تحسين تغذية الرضع والأطفال حول العالم في المنظمة، عما إذا كان آمنا أن ترضع الأم إذا كانت مصابة بفيروس كورونا، قائلا:"أنا متأكد من أن الأمهات تهتمن بصحتهن بنفس القدر الذي تهتمن به بضحة أطفالهن، ويتعين عليهن أن يتأكدن من أن منظمة الصحة العالمية تشجع الرضاعة الطبيعية ليس لأنها آمنة فحسب، بل لفوائدها المتعددة"، مشيرا إلى أن "لبن الأم في حد ذاته لا يعد وسيلة لانتقال الفيروس إلى الرضيع، وأنه ربما يكون هناك خوف حو رعاية الأمهات لأطفالهن وقرب الأم بشكل وثيق من طفلها أثناء الرضاعة الطبيعية".وأضاف: "وجدنا أن نسبة انتقال العدوى للطفل هي ضئيلة جدا، وفي حال إصابة الرضيع، فإن حالات العدوى بفيروس كورونا للأطفال حديثي الولادة عادة ما تكون خفيفة للغاية"، موضحا أن:"إرضاع الأم المصابة بفيروس كورونا لرضيعها لا يمثل إجراء خطرا صحيا كبيرا على طفلها".كما أشار لورانس غرامر سترو أنه "يتعين الموازنة بين الاحتمالات الضئيلة للإصابة بالفيروس عبر الرضاعة وبين سلبيات فقدان فوائد الرضاعة الطبيعية"، مشددا على أنه "الأطفال قد يحصلون على العديد من الأمراض الأخرى جراء عدم حصولهم الرضاعة الطبيعية، واستمرار الجهود لحماية الطفل أمرمهم للغاية، حيث أثبتت الدراسات التحليلية حول الخسائر التي تحدث عن التخلي عن الرضاعة الطبيعية في مثل هذه الحالات أن فوائد الرضاعة الطبيعية تفوق بشدة مخاطر انتقال العدوى المحتملة".وعن الوسائل والطرق التي على الأم اتبعاها إذا كانت مصابة بفيروس كورونا وهي مرضعة، لحماية طفلها، قال المسؤول الصحي في المنظمة: " بالتأكيد ستسعى الأم إلى أن تفعل كل ما في وسعها لحماية طفلها من العدوى، بالرغم من أن ذلك يمثل مخاطرة صغيرة، والنصائح التي يمكن اتباعها هي العمل بالإجراءات الاحترازية المتبعة تجاه باقي أفراد الأسرة يمكن أن تكفل الحماية للمولود الرضيع، بداية من ارتداء الكمامات الواقية وغسل يديها بشكل متكرر، مرورا باستخدام المناديل المبللة، التي تحتوي على الكحول وما شابه".وأضاف: من ثم يمكنها الاستمرار في الاتصال بطفلها، لأنه من المهم أن يكون الطفل على اتصال مع الأم، مع مراعاة أن تلتزم باتخاذ الاحتياطات الأساسية التي تحول دون انتقال العدوى للمحيطين بها.وفي إطار الإجابة عن أمان وسلامة تلقي الأم المرضعة لقاح ضد فيروس كورونا"، رد لورانس غرامر سترو قائلا: "إن الحصول على لقاح ضد فيروس كورونا ليس آمنا فحسب، بل إن منظمة الصحة العالمية توصي بأخد هذه اللقاح"، مشيرا إلى أن ذلك يأتي "بناء على جميع الأدلة المتوفرة لدى منظمة الصحة العالمية".ولفت إلى أن "حصول الأم المرضعة على لقاح ذد فيروس كورونا مهم لصحتها، ولحمايتها من هذا الفيروس، حتى تكون قادرة على رعاية أسرتها على أفضل وجه ممكن ولا تتعرض للمرض بشدة"، لافتا إلى أنه "ليس هنالك دليل على أن اللقاح سيسمح بانتقال الفيروس إلى الطفل، وليس هناك ما يدعو إلى أن يكون اللقاح أقل فعالية في الأم المرضعة مقارنة بالأم غير المرضعة، وهذا ما يدفع إلى التوصية بضرورة حصول الأمهات المرضعات على اللقاح بمجرد أن تتوفر لها الفرصة لحماية أنفسهن والمجتمع المحيط بهن".وأشار الطبيب إلى أن "منظمة الصحة العالمية توصي بأن تبدأ الأمهات الرضاعة الطبيعية فور الولادة، في الساعة الأولى من ميلاد أطفالهن"، مؤكدا أن "للرضاعة الطبيعية فوائد صحية كثيرة، من حيث الحماية من الأمراض المعدية، مثل الإسهال أو التهابات الجهاز التنفسي، علاوة على أن تأثيرات طويلة المدى.



اقرأ أيضاً
اليك أهم فوائد الإقلاع عن التدخين
يعتبر التدخين من أخطر العادات التي تهدد صحة الإنسان، حيث يُسبب العديد من الأمراض المزمنة، ويُقلل من متوسط ​​العمر المتوقع. ولكن لحسن الحظ، يُمكن للإنسان التخلص من هذه العادة الضارة والاستفادة من فوائد الإقلاع عن التدخين العديدة التي تُحسّن من صحته بشكل كبير. أهم فوائد الإقلاع عن التدخين1- تحسين وظائف الرئتين: بعد 20 دقيقة من الإقلاع، تنخفض معدلات ضربات القلب وضغط الدم. بعد 12 ساعة، ينخفض مستوى أول أكسيد الكربون في الدم. خلال أسبوعين إلى 3 أشهر، تتحسن الدورة الدموية وتزداد وظائف الرئتين. بعد شهر إلى 9 أشهر، يقل السعال وضيق التنفس. بعد 5 سنوات، تنخفض مخاطر الإصابة بسرطان الرئة بنسبة 50%. بعد 10 سنوات، تنخفض مخاطر الإصابة بأمراض القلب التاجية والسكتة الدماغية بشكل كبير. 2- تقليل خطر الإصابة بالأمراض المزمنة: مثل أمراض القلب والسكتة الدماغية، والسرطان، بما في ذلك سرطان الرئة، والفم، والحلق، والمريء، والمثانة، والبنكرياس، وعنق الرحم. 3- تحسين صحة الفم والأسنان: تقل مخاطر الإصابة بسرطان الفم وأمراض اللثة، وتُصبح الأسنان واللثة أكثر صحة، ويُصبح حاسة التذوق والشم أقوى. 4- تحسين الصحة الإنجابية: تزداد فرص الحمل لدى النساء، وتقل مخاطر الإجهاض والولادة المبكرة، ويُصبح وزن المولود عند الولادة طبيعيًا، وتتحسن صحة الحيوانات المنوية لدى الرجال. 5- تعزيز صحة العظام: تقل مخاطر الإصابة بهشاشة العظام، وتُصبح أقوى. 6- تحسين المزاج: تقل أعراض القلق والاكتئاب، تتحسن القدرة على التركيز والانتباه، ويُصبح النوم أفضل. الفوائد النفسية: الإقلاع عن التدخين هو إنجاز كبير يُعزز الثقة بالنفس ويُحسّن من احترام الذات، وفقا لموقع mayoclinic الطبي. ويُدرك المدخنون أضرار التدخين على صحتهم، ويشعرون بالذنب تجاه أنفسهم وعائلاتهم، والإقلاع عن التدخين يُخلّصهم من هذا الشعور. الفوائد المالية: يُمكن للمدخن توفير المال الذي كان ينفقه على شراء السجائر. الفوائد البيئية: يُقلّل الإقلاع عن التدخين من كمية النفايات التي يتم إنتاجها، ويُساهم في حماية البيئة من التلوث. نصائح للإقلاع عن التدخين: ينتشر دخان سجائر المدخنين كالضباب، يملأ المنازل والسيارات والأماكن العامة، لا يُفرق بين مدخن وغير مدخن، تاركًا وراءه رائحة كريهة وأضرارًا جسيمة على صحة الجميع، وفقا للإذاعة الألمانية DW. ولكن لحسن الحظ، هناك فرصة للخلاص من هذه العادة السيئة، واستنشاق هواءٍ نقيٍّ خالٍ من السموم، وفرصةٌ لتحسين الصحة بشكلٍ ملحوظ. ونُقدم لك خارطة طريق للإقلاع عن التدخين، نُسلط الضوء على فوائد هذه الخطوة الجريئة، ونُشاركك بعض النصائح العملية التي تُساعدك على النجاح في رحلة التحرر من سلاسل التدخين. 1- تحديد تاريخ محدد للإقلاع: حدد تاريخًا واقعيًا للإقلاع عن التدخين والتزم به. 2- إخبار العائلة والأصدقاء: اطلب الدعم من عائلتك وأصدقائك لمساعدتك على الإقلاع عن التخلص من السجائر. 3- التخلص من جميع منتجات التبغ: تخلص من جميع السجائر، والولاعات، ومنافض السجائر في منزلك وسيارتك ومكان عملك. 4- تحديد مُحفزات التدخين: حدد المواقف أو المشاعر التي تُحفز رغبتك في التدخين، خطط لطريقة للتعامل معها دون اللجوء إلى السجائر. 5- الاستشارة الطبية: استشر طبيبك لتحديد أفضل طريقة للإقلاع عن التدخين وللحصول على الدعم والمشورة اللازمين. 6- البرامج المُساندة: هناك العديد من البرامج المُساندة للإقلاع عن التدخين التي تُقدم الدعم والمشورة والتوجيه للمُقلعين عن التدخين. 7- مجموعات الدعم: الانضمام إلى مجموعات الدعم للتواصل مع أشخاص آخرين يحاولون الإقلاع عن التدخين ولمشاركة التجارب والتشجيع والدعم المتبادل. 8- علاج بدائل النيكوتين يمكن أن تساعد علاجات بدائل النيكوتين، مثل اللصقات والعلكة، في تقليل أعراض الانسحاب والتغلب على الرغبة في التدخين. 9- الأدوية: هناك بعض الأدوية التي يمكن أن تساعد في الإقلاع عن التدخين، مثل البوبروبيون (Wellbutrin) والفارينيكلين (Champix). 10- التغييرات في نمط الحياة: ممارسة الرياضة بانتظام، وتناول نظام غذائي صحي، والحصول على قسط كافٍ من النوم يمكن أن تساعد في تقليل أعراض الانسحاب والتغلب على الرغبة في التدخين. 11- التعامل مع الانتكاسات: الانتكاسات شائعة، لا تيأس إذا عدت إلى التدخين مرة أخرى. حاول معرفة سبب الانتكاسة ووضع خطة لمنع حدوثها مرة أخرى. كافئ نفسك على إنجازاتك على طريق الإقلاع عن التدخين، مثل تحقيق هدف قصير المدى أو الامتناع عن التدخين لفترة زمنية محددة. المصدر: العين الاخبارية
صحة

أطعمة تقلل خطر الإصابة بقصور القلب.. تعرف عليها
كشفت دراسة علمية أجراها علماء جامعة شيان جياو تونغ، أن تناول أطعمة غنية بالألياف الغذائية والأحماض الدهنية والحديد والمغنيسيوم والسيلينيوم وفيتامين В1 يقلل خطر الإصابة بقصور القلب. تشير مجلة PLOS ONE، إلى أن هذه الدراسة شملت 10766 شخصا، قدم كل منهم معلومات كاملة عن نظامه الغذائي، خضعوا جميعا للفحوصات المطلوبة لتقييم وظائف وصحة القلب والأوعية الدموية. وسعى الباحثون لتحديد تأثير الالتهابات في الجسم الناجمة عن سوء التغذية على خطر الإصابة بقصور القلب. وقد أظهرت نتائج هذه الدراسة، أن انخفاض جودة النظام الغذائي كان مرتبطا بصورة وثيقة بزيادة الالتهابات وارتفاع تركيز ببتيد الصوديوم المدر للبول من نوع B في الجسم، وهذا مؤشر واضح لقصور القلب. وبالإضافة إلى ذلك، اكتشف الباحثون أن أقل خطر للإصابة بهذا المرض بسبب الالتهاب كان لدى الأشخاص الذين كان نظامهم الغذائي متوازنا في البروتينات والكربوهيدرات والألياف الغذائية والأحماض الدهنية الأحادية غير المشبعة والمتعددة غير المشبعة وفيتامين А وبيتا كاروتين وفيتامين В1 والنياسين (حمض النيكوتين). حمض الفوليك، فيتامين E، المغنيسيوم، الحديد، السيلينيوم، الكافيين، الإيثانول والأحماض الدهنية n-3. ويؤكد الباحثون أن خصائص السلينيوم المضادة للأكسدة ضرورية لحماية الأنسجة من الإجهاد التأكسدي. أما فيتامين А وبيتا كاروتين وفيتامين В1 والنياسين وحمض الفوليك، وفيتامين E، فهي ضرورية لعلاج قصور القلب والحفاظ على صحة القلب والأوعية الدموية بشكل عام.وتجدر الإشارة إلى أن السيلينيوم موجود في زيت الزيتون والمأكولات البحرية والزيتون والبقوليات والمكسرات والحنطة السوداء والشوفان. أما فيتامينات А و Е وحمض الفوليك وبيتا كاروتين فموجودة في الأطعمة النباتية والخضروات الورقية. ويوجد حمض النيكوتين في خبز الجودار والحنطة السوداء والفاصولياء. المصدر: الروسية
صحة

اكتشف علاقة الأطعمة المالحة وخطر الإصابة بالأكزيما
كشفت دراسة حديثة عن وجود صلة بين ارتفاع استهلاك الملح وازدياد خطر الإصابة بالأكزيما، المعروفة أيضًا باسم التهاب الجلد التأتبي. وتناولت الدراسة تحليل بيانات "البنك الحيوي للمملكة المتحدة" (UK Biobank) التي تضم معلومات صحية لأكثر من 216 ألف شخص تتراوح أعمارهم بين 37 عامًا فأكثر. وخلال الدراسة، تم جمع عينات بول من المشاركين لقياس كمية الصوديوم المتناولة، حيث تبين أن 5% منهم يعانون من الأكزيما. وأظهرت النتائج أن كل زيادة جرام واحد في إفراز الصوديوم اليومي للشخص، ارتفعت معه احتمالية الإصابة بالأكزيما بنسبة 22%، مع ملاحظة تأثير أقوى على النساء مقارنة بالرجال. ملح أكثر خطر أكبر وحددت الدراسة أن الأفراد الذين أشارت عينات بولهم إلى استهلاك مرتفع للملح، واجهوا خطرًا أكبر بنسبة 11% للإصابة بالأكزيما الشديدة. بالمقابل، لوحظ انخفاض خطر الإصابة بالأكزيما بنسبة 12% لدى من اتبعوا الإرشادات الصحية لتقليل استهلاك الملح. وفي هذا الصدد، علقت الدكتورة كاترينا أبوبارا، أستاذة طب الأمراض الجلدية بجامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو، قائلة: "إن تقييد استهلاك الصوديوم الغذائي قد يُشكل تدخلًا فعالًا وذو تكلفة زهيدة للوقاية من التهاب الجلد التأتبي". وتُقدم هذه الدراسة دلائل جديدة على التأثير السلبي للإفراط في تناول الملح على الصحة، ليس فقط على صعيد أمراض القلب وضغط الدم، بل وتشمل أيضًا أمراض جلدية مثل الأكزيما. نصائح لتقليل استهلاك الملح قراءة ملصقات المنتجات الغذائية بعناية واختيار تلك ذات المحتوى المنخفض من الصوديوم. استخدام الأعشاب والتوابل بدلًا من الملح لإضافة نكهة للطعام دون إضافة صوديوم زائد. التقليل من تناول الأطعمة المُصنعة مثل اللحوم الباردة والوجبات السريعة، والتي تُعدّ غنية بالصوديوم. طهي الطعام في المنزل حيث يمكنك التحكم بكمية الملح المُضافة. التدرج في تقليل استهلاك الملح لتجنب الشعور بالحرمان والتكيف مع النكهات الجديدة. المصدر: العين الاخبارية
صحة

أطعمة تخفض خطر الإصابة بقصور القلب
كشفت دراسة علمية أجراها علماء جامعة شيان جياو تونغ، أن تناول أطعمة غنية بالألياف الغذائية والأحماض الدهنية والحديد والمغنيسيوم والسيلينيوم وفيتامين В1 يقلل خطر الإصابة بقصور القلب. تشير مجلة PLOS ONE، إلى أن هذه الدراسة شملت 10766 شخصا، قدم كل منهم معلومات كاملة عن نظامه الغذائي، خضعوا جميعا للفحوصات المطلوبة لتقييم وظائف وصحة القلب والأوعية الدموية. وسعى الباحثون لتحديد تأثير الالتهابات في الجسم الناجمة عن سوء التغذية على خطر الإصابة بقصور القلب. وقد أظهرت نتائج هذه الدراسة، أن انخفاض جودة النظام الغذائي كان مرتبطا بصورة وثيقة بزيادة الالتهابات وارتفاع تركيز ببتيد الصوديوم المدر للبول من نوع B في الجسم، وهذا مؤشر واضح لقصور القلب. وبالإضافة إلى ذلك، اكتشف الباحثون أن أقل خطر للإصابة بهذا المرض بسبب الالتهاب كان لدى الأشخاص الذين كان نظامهم الغذائي متوازنا في البروتينات والكربوهيدرات والألياف الغذائية والأحماض الدهنية الأحادية غير المشبعة والمتعددة غير المشبعة وفيتامين А وبيتا كاروتين وفيتامين В1 والنياسين (حمض النيكوتين). حمض الفوليك، فيتامين E، المغنيسيوم، الحديد، السيلينيوم، الكافيين، الإيثانول والأحماض الدهنية n-3. ويؤكد الباحثون أن خصائص السلينيوم المضادة للأكسدة ضرورية لحماية الأنسجة من الإجهاد التأكسدي. أما فيتامين А وبيتا كاروتين وفيتامين В1 والنياسين وحمض الفوليك، وفيتامين E، فهي ضرورية لعلاج قصور القلب والحفاظ على صحة القلب والأوعية الدموية بشكل عام. وتجدر الإشارة إلى أن السيلينيوم موجود في زيت الزيتون والمأكولات البحرية والزيتون والبقوليات والمكسرات والحنطة السوداء والشوفان. أما فيتامينات А و Е وحمض الفوليك وبيتا كاروتين فموجودة في الأطعمة النباتية والخضروات الورقية. ويوجد حمض النيكوتين في خبز الجودار والحنطة السوداء والفاصولياء. المصدر: gazeta.ru
صحة

هكذا يساعد شرب الماء بالليمون في إنقاص الوزن وحرق الدهون
تمتلئ مواقع ومنصات الإنترنت بالنصائح لإنقاص الوزن بسرعة، إذ تنصح الكثير من المنشورات على إنستغرام وتيك توك بتناول مشروب الماء والليمون باعتباره نظاماً غذائياً سهلاً لحرق الدهون. كشفت كارولين توماسون، اختصاصية تغذية في فرجينيا أن ماء الليمون مرطب وحمض بشكل طبيعي وهي صفات قد تجعل الشخص يذهب إلى الحمام بعد شربه. وأوضحت أنه "إذا قام الشخص بوزن نفسه قبل وبعد الذهاب إلى الحمام، فمن المؤكد أنه قد يجد أنه فقد بعض الوزن. ولكن لا يعني ذلك أن شرب الماء بالليمون في الصباح يؤدي إلى إنقاص الوزن بطريقة سحرية، بحسب ما نقل عنها موقع USA Today. أسطورة المشروب السحري كذلك أشارت إلى أنها غير متأكدة من أين نشأت هذه الأسطورة، لافتة إلى عدم وجود طعام أو شراب سحري يمكن أن يساعد على فقدان الدهون في الجسم. وأكدت أن "الأساسيات المملة" تظل هي الطريقة الفعالة لإنقاص الوزن، والتي تتلخص في "عاملين مهمين هما اتباع نظام غذائي صحي وممارسة التمارين الرياضية لإنقاص الوزن". فيما قالت إن فوائد شرب الماء والليمون تقتصر على إمداد الجسم بفيتامين C والبوتاسيوم، والمساعدة في الحفاظ على رطوبة الجسم. في حين أن هناك بعض الأبحاث تشير إلى أن شرب الماء قبل تناول الوجبة قد يساعد الشخص على الشعور بالشبع وبالتالي تناول كميات أقل. ويقول خبراء التغذية إنه لا يوجد دليل محدد على أن إضافة الليمون إلى الماء من شأنها أن تجعل الشخص يفقد الوزن. 3 نصائح أساسية إلى ذلك شددت توماسون على أن أولئك الذين يتطلعون إلى إنقاص الوزن، عليهم البدء بتعديلات نمط الحياة اليومية مثل ممارسة الرياضة مثل المشي وتمارين القوة عدة مرات في الأسبوع وزيادة تمارين القلب إلى 150 دقيقة في الأسبوع. واتباع نظام الغذائي يركز على البروتين وزيادة الفواكه والخضراوات واستبدال الحبوب المكررة بالحبوب الكاملة، ودمج الدهون الصحية في النظام الغذائي ليصبح صحيًا مفيدًا.كذلك الوعي بالعادات الغذائية ما يساعد على تتبع ما يتم تناوله من طعام والحصول على فكرة أفضل عن السعرات الحرارية التي يتم تناولها يوميًا. في حين أن بعض الخبراء يشعرون بالقلق من أن التركيز أكثر من اللازم على تتبع السعرات الحرارية اليومية يمكن أن يؤدي إلى اضطراب الأكل، أشارت توماسون إلى أنه يمكن أن يكون مفيدًا أيضًا في إنشاء نظام غذائي صحي، حيث يمثل خط الأساس "للوعي بالعادات الغذائية مما يساعد بوضوح على معرفة أين يمكن إجراء تغييرات لفقدان الوزن." حرقة المعدة وحذرت من أن الماء والليمون من المشروبات الحمضية والتي يمكن أن تسبب للبعض حرقة المعدة، خاصة بالنسبة لأولئك المعرضين للارتجاع الحمضي. وأن هناك بعض الأبحاث التي تشير إلى أن حمض الستريك، الموجود في الليمون، يمكن أن يؤدي أيضًا إلى تآكل مينا الأسنان عند تناوله بانتظام على مدى فترة طويلة من الزمن. المصدر : العربية
صحة

منظمة الصحة العالمية تدعو للاستعداد لاحتمال تفشي وباء جديد
حذر مدير مكتب منظمة الصحة العالمية في روسيا، باتير بيرديكليتشيف، من أن بداية انتشار وباء جديد يسببه مرض "X" الجديد ما هو إلا عبارة عن مسألة وقت. وقال بيرديكليتشيف في مقابلة مع وكالة "تاس" على هامش "منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي 2024" إن هناك عددا كبيرا من الفيروسات والبكتيريا في العالم لديها القدرة على تغيير خصائصها والتحور. ولفت إلى أنه "بالطبع سيكون شرط ظهور الأوبئة في ظهور مثل هذا الفيروس أو البكتيريا، أي مسبب مرضي قد تكون له القدرة على نقل هذه العدوى من شخص لآخر في ظل غياب المناعة، وخاصة المناعة السكانية". وبين مسؤول الصحة العالمية أنه "يكاد يكون من المستحيل" التنبؤ بموعد ومكان حدوث ذلك. وأردف: "لكن العلماء وخبراء الأوبئة في جميع أنحاء العالم يتفقون على أن هذا تهديد حقيقي للغاية. إنها مسألة وقت فقط. لذلك، فإن المهمة الأساسية تتمثل في الاستعداد لمثل هذا الموقف، لما يسمى بالمرض X". وقبل أيام أيضا، حذر مدير عام منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، من أزمة صحية جديدة. وقال عقب اجتماع جمعية الصحة العالمية في جنيف: "قرار إبرام اتفاقية بشأن الأوبئة خلال العام المقبل يظهر الرغبة القوية والملحة لدى الدول في ذلك لأن الجائحة التالية هي مسألة وقت".
صحة

إليك أبرز فوائد المشي على صحة الجسم
للمشي العديد من الفوائد الصحية، منها يساعد في تحسين صحة القلب والأوعية الدموية ويساعد في إدارة الوزن ويقوي العضلات والمفاصل، ويعزز الصحة العقلية وجهاز المناعة، وفق صحيفة Times of India. وطوال الوقت يتحدث كل خبراء الصحة تقريباً عن فوائد المشي. حيث يؤكدون أن مجرد المشي 20 دقيقة على الأقل له فوائد واعدة للغاية، ويوصون بممارسة تلك الرياضة يومياً. وإذا لم يتمكن الشخص من الذهاب إلى صالة الألعاب الرياضية أو ممارسة الرياضة بانتظام، فإن المشي يحقق له نتائج على عكس أشكال أخرى من التمارين. ولا يتطلب المشي أي معدات خاصة أو عضوية أو تدريب، ما يجعل من السهل على الأشخاص من جميع الأعمار ومستويات اللياقة البدنية دمجه في روتين الحياة اليومية. إليكم فوائده: 1. صحة القلب والأوعية الدموية يحسن المشي المنتظم صحة القلب والأوعية الدموية بشكل كبير. وباعتباره تمريناً هوائياً، فإنه يرفع معدل ضربات القلب، ويعزز الدورة الدموية بشكل أفضل ويزيد من كفاءة القلب. كما يساعد على خفض ضغط الدم ويحسن مستويات الكوليسترول عن طريق رفع مستويات الكوليسترول الجيد وخفض الكوليسترول السيئ، مما يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية وغيرها من أمراض القلب والأوعية الدموية. 2. إنقاص الوزن يلعب المشي دوراً حاسماً بالتحكم في وزن الجسم، لأنه يحرق السعرات الحرارية. ويعتمد عدد السعرات الحرارية المحروقة على عوامل مختلفة، بما يشمل سرعة المشي والمسافة ووزن الجسم. ويمكن أن يساعد المشي المنتظم أيضاً في تقليل الدهون بالجسم وتحسين قوة العضلات، خاصة في الساقين والفخذين والبطن. 3. صحة العضلات والعظام يعمل المشي على تقوية العضلات والعظام والمفاصل لأنه ينشط عضلات الساقين والأرداف والجذع، مما يعزز قدرة العضلات على التحمل والقوة. كذلك يساعد في الحفاظ على كثافة العظام، ما يقلل من خطر الإصابة بهشاشة العظام والكسور، خاصة لدى كبار السن. 4. تعزيز الصحة العقلية إن الفوائد الصحية العقلية للمشي كبيرة. فالنشاط البدني المنتظم، بما يشمل المشي، يحفز إطلاق الإندورفين، وهو منشطات المزاج الطبيعية في الجسم، والتي يمكن أن تقلل من أعراض الاكتئاب والقلق. كما أن المشي، خاصة في البيئات الطبيعية، قد يحسن الحالة المزاجية ويقلل من مستويات التوتر. ويوفر أيضاً استراحة ذهنية ويعزز الاسترخاء، ما يساهم في تحسين الصحة العقلية بشكل عام. 5. تقوية الوظيفة الإدراكية على المستوى المعرفي، يعزز المشي وظائف المخ والذاكرة، حيث يزيد النشاط البدني من تدفق الدم إلى المخ، مما يعزز نمو الخلايا العصبية الجديدة ويحسن وظائف المخ بشكل عام. وأظهرت الدراسات أن المشي المنتظم قد يساعد في منع التدهور المعرفي وخفض خطر الإصابة بأمراض مثل مرض الزهايمر والخرف. 6. تحسين الهضم يساعد المشي في الهضم عن طريق تحفيز العضلات في البطن وتعزيز حركة الطعام عبر الجهاز الهضمي. ويمكن أن يعزز المشي كفاءة الجهاز الهضمي ويقلل من الانتفاخ ويمنع الإمساك. كما أنه يساعد في تنظيم مستويات السكر في الدم. 7. تعزيز الجهاز المناعي قد يعزز المشي المنتظم الجهاز المناعي، إذ يسمح للخلايا المناعية بالتحرك بكفاءة أكبر في جميع أنحاء الجسم. وتساعد الدورة الدموية المحسنة الجهاز المناعي على اكتشاف ومكافحة العدوى بشكل أكثر فعالية. كما أظهرت الدراسات أن الأشخاص الذين يمشون بانتظام هم أقل عرضة للإصابة بالمرض، وإذا أصيبوا به، فإن أعراضهم تميل لأن تكون أخف. 8. تحسين صحة كبار السن قد يساهم المشي في حياة أطول بدون مشاكل صحية. ويرتبط النشاط البدني المنتظم بانخفاض معدلات الوفيات من أسباب مختلفة، بما يشمل أمراض القلب والأوعية الدموية والسرطان وأمراض الجهاز التنفسي. كما يساعد المشي في الحفاظ على وزن صحي، ويدعم صحة القلب، ويقلل من خطر الإصابة بالأمراض المزمنة، وكل ذلك يساهم في زيادة متوسط العمر المتوقع بدون أمراض مزمنة. المصدر: العربية
صحة

التعليقات مغلقة لهذا المنشور

الطقس

°
°

أوقات الصلاة

الجمعة 14 يونيو 2024
الصبح
الظهر
العصر
المغرب
العشاء

صيدليات الحراسة