هل ستفتح السلطات تحقيقا مع مسيري الأسواق الكبرى بمراكش بعد إصابة العشرات بكورونا؟

حرر بتاريخ من طرف

بعدما أغلقت السلطات المحلية بمراكش، يوم أمس السبت سوقي مرجان بطريق أكادير والدار البيضاء، عقب رصد عشرات الإصابات بكورونا في صفوف المستخدمين، يتساءل كثيرون هل ستفتح السلطات تحقيقا مع مسيري الأسواق الكبرى بالمدينة الحمراء.

واستغرب متتبعون للشأن الصحي بمراكش في تصريحات متطابقة لـ كشـ24، مما أسموه بـ “التراخي” و”الاستخفاف” بالإجراءات والتدابير الاحترازية للحد من انتشار فيروس “كورونا” المستجد، داخل مجموعة من المراكز التجارية الكبرى بالمدينة، متسائلين أين كان مسيرو تلك الأسواق حتى تم تسجيل كل هذه الأعداد الكبيرة من الإصابات في صفوف المستخدمين؟ أم أن همهم الوحيد هو الربح المادي لا غير!

ولم تتغير وتيرة الإقبال على المراكز التجارية الكبرى بمراكش عن الأيام السابقة لحالة الطوارئ الصحية؛ إذ أن إقبال المواطنين على هذه الأسواق زاد كثافة في ظل غياب احترام التدابير والإجراءات المعلنة لمنع تفشي فيروس كورونا.

وكما عاينت كشـ24، في أوقات سابقة كيف أن ممرات الأسواق التجارية الكبرى تشهد ازدحاما، في غياب لإجراءات السلامة الصحية للوقاية من الإصابة بفيروس “كورونا” المستجد، حيث يمر الناس أو يقفون بمحاذاة بعضهم البعض أثناء تناول السلع، دون إيلاء أي اعتبار لنصيحة “احترام مسافة متر بين كل شخصين”.

ومن المشاهد التي تم رصدها، عدم احترام ارتداء الكمامات وتشغيل مكيفات الهواء داخل تلك الأسواق، رغم أن منظمة الصحة العالمية ومصالح وزارة الصحة ما فتئت تحذر من خطورة تشغيل مكيفات الهواء داخل الأماكن العمومية التي تُسهل عملية نقل عدوى الفيروس وذلك كله يحدث أمام صمت مسيري هذه الفضاءات التجارية.

من جانب آخر، أثار رصد العشرات من إصابات كورونا بأسواق مرجان، مخاوف العديد من المواطنين بالمدينة الحمراء، حيث توصلت كشـ24 بالعشرات من الرسائل التي تعبر عن مخاوف الإصابة بالفيروس، خصوصا أن الكثيرين من هؤلاء زاروا تلك الأسواق قبيل ساعات من الإغلاق وهو ما يطرح أكثر من علامة استفهام حول عدد المخالطين و المصابين المفترضين بوباء كورونا والذين نقلوا الفيروس إلى عائلاتهم؟

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة