هل تلتحق “خديجة” بطلة عيد الحب بمراكش بعشيقها في مستشفى “مرشيش” بعد طعنها لشخص بسكين ..؟!

حرر بتاريخ من طرف

اوقفت عناصر الشرطة القضائية ظهر يومه الإثنين، عشيقة “مراد” بطل يوم عيد الحب بمراكش، إثر توجيهها لطعنات بالسلاح الابيض لشخص استفزها بالحي الشتوي بمقاطعة جيليز بمراكش.
 
وحسب مصادر منطابقة، فإن شخصا حاول استفزاز الشابة التي اشتهرت بعدما هدد عشيقها بالانتحار يوم عيد الحب بمراكش من اجل رؤيتها، ما دفع هذه الأخيرة لتوجيه طعنات بواسطة سكين للشخص الذي استفزها، ليتم نقله على وجه السرعة إلى مستعجلات مستشفى ابن طفيل.

وقد تم اقتياد الشابة الموقوفة إلى مركز الشرطة من أجل تعميق البحث معها، قبل وضعها رهن تدابير الحراسة النظرية في انتظار عرضها على العدالة.

وكان ظهور الشابة “خديجة” التي كانت مطلبا رئيسيا للعاشق المراكشي” مراد” الذي هدد بالانتحار ما يقارب العشر ساعات الشهر الماضي بالتزامن مع عيد الحب، موجة من ردود الافعال التي استغربت من مظهرها الذي صدم المتبعين لفصول الواقعة، حيث عجز الجميع عن تصديق انها بالفعل فتاة وليس فتى. 

خديجة التي اظطرت المصالح الامنية بمراكش للبحث عنها و احضارها، لعل الامر ينهي ازمة العاشق “مراد ” الذي طالب باحضارها مهددا بالانتحار من اعلى لاقط هوائي بشارع الحسن الثاني بمراكش، كانت موضوع تهكم مجموعة من الاشخاص الذين سخروا من شكلها و تفننوا في وصفها بابشع الاوصاف، فيما دافعت مجموعة من الناشطات بمواقع التواصل الاجتماعي عن”خديجة” وانتقدن وصفها بالبشعة

وحسب مصادر “كشـ24” فإن مظهر “خديجة” ليس اعتباطيا و لا يعكس بتاتا شكلها الحقيقي، بل هو اختيار مقصود من طرفها حاولت من خلاله اتقاء شر المتشردين، وتفادي التعرض للاعتداء الجنسي بعدما هربت من بيت اسرتها نحو مدينة مراكش، قبل اربع سنوات  

ويبدوا ان قصة مراد وخديجة أثرت في حياة الأخيرة بشكل سلبي بعدما صارت موضوع تهكم البعض وسخريتهم، وهو ما جعلها في موقف حرج توج بانفعالها المبالغ فيه، ما افضى الى تورطها في اعتداء سينهي تماما قصة الحب المفترضة، بعدما صار العاشق في مستشفى الأمراض العقلية “مرشيش” وصارت على مشارف السجن، أو ربما يشفع لها تقرير طبي لتلتحق بمعشوقها في نهاية قد يراد لها ان تكون سعيدة.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة