هل تكون مؤامرة وراء إتهام صانع باغتصاب طفل بمراكش؟

حرر بتاريخ من طرف

كشف صانع تقليدي من جيران الاربعيني المتهم باغتصاب طفل بورشة بحي سيدي بودشيش بمراكش، ان الامر يتعلق بمؤامرة محبوكة من طرف خصوم الصانع المعتقل، وأنه كان يعلم بنية البعض الزج به في السجن منذ الليلة الماضية.

وقال الصانع الذي رفض الادلاء بتصريحه امام كاميرا “كشـ24” وفضل الكشف عن روايته بشكل متحفظ، انه علم منذ ليلة الامس عن مخطط للاطاحة بالصانع من خلال تلفيق تهمة له، وهو الامر الذي أغضبه لكن دون ان يستطيع فعل اي شيئ.

وخلال انتقالها لعين المكان استقت “كشـ24” أراء مجموعة من الصناع من جيران المتهم بالاعتداء الجنسي، وقد اكد العديد منهم ان المعني بالامر كان في صراع مستمر مع صانع آخر، ووصل الامر الى حد نشوب شجار دامي بينهما، استعملت فيه الاسلحة البيضاء، بسبب احدى تجهيزات الصانع المتهم المستعملة في صهر المعادن، والتي كانت تلهب حرارة المكان في مدخل ورشة جاره.

ووفق المصادر ذاتها، فمن غير المستبعد ان تكون مؤامرة محبوكة وراء الاطاحة بالصانع وتلفيق التهمة له، ملفتين النظر الى ان مسألة اغلاق المحلات والعمل بداخلها متعارف عليها في “الكراج” المذكور، ولا تعني بالضرورة وقوع شيئ لمجرد تواجد مستخدم قاصر رفقة صانع ما، ومؤكدين في الوقت ذاته على سمعة الصانع الطيبة ومواضبته على واجبته الدينية، وعدم ظهور اي علامة على ميول جنسي من هذا القبيل منذ سنوات طويلة من معاشرته.

وكان المعني بالامر قد إعتقل ظهر أمس الثلاثاء 14 غشت، بعد التبليغ عنه من طرف رئيس جمعية للصناع، حيث انتقلت الى عين المكان عناصر الشرطة السياحية التي احالته على مقر الدائرة الثانية، لفتح تحقيق في ملابسات تواجده داخل المحل المغلق رفقة الطفل القاصر.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة