هل تتراجع وزارة الصحة مؤقتا عن قرارها بتجميع مرضى كورونا؟

حرر بتاريخ من طرف

بلغ عدد المصابين بفيروس كورونا المستجد، قيد العلاج بالمغرب حتى العاشرة من صباح اليوم الجمعة 19 يونيو الجاري، 1233 حالة، بعدما كان قد انخفض في وقت سابق إلى 600 حالة، مما دفع السلطات بالمغرب إلى اتخاذ قرار يقضي بإفراغ جميع مستشفيات المملكة من مرضى كورونا، وتجميعهم بمستشفيين عسكريين، بابن جرير وبنسليمان.

هذا الارتفاع المفاجئ في الإصابات الذي سجل اليوم، يعود لبؤرة مهنية بمنطقة لالة ميمونة بإقليم القنيطرة، والمتعلقة بضيعات الفراولة، التي سجلت ولاتزال تسجل إصابات بالفيروس في صفوف العاملين بها ومخالطيهم، حيث بلغ عدد الحالات المرتبطة بها حتى مساء اليوم 457 حالة إصابة مؤكدة، وهي حصيلة مرشحة للإرتفاع، ما يعني أن عدد الحالات النشطة بالمغرب مرشحة أيضا للإرتفاع .

ومن شان هذا التطور السريع في الوضع، أن يبعثر أوراق السلطات المغربية، إذ قد يجعلها تتراجع مؤقتا عن قرارها بتجميع مرضى كورونا، بعدما أصبح عدد الحالات النشطة، في تزايد، ما يعني انه قد يتجاوز الطاقة الإستيعابية لمستشفيي بن سليمان وبنكرير، والتي لا تتجاوز حاليا 1000 سرير، أو قد تعمد إلى الرفع من الطاقة الإستعايبة للمسشتفيين المذكورين، لمواكبة الوضع.

وفي هذا الخصوص، قال نائب عمدة القنيطرة عزيز الكرماط ، أن ” عدد الإصابات الرتبطة بالبؤرة المذكورة مرشح للارتفاع بشكل كبير بعد إخضاع أكثر من 6000 حالة للتحاليل المخبرية، وهو ما يجعل مخطط استقبال جميع مرضى كوفيد19 بمركز بن سليمان على المحك بسبب الطاقة الاستيعابية المحدودة للمركز”.

وأضاف : ” الآن وجب التفكير في أحداث مستشفى ميداني بدائرة لالة ميمونة قادر على استيعاب الحالات المتزايدة بشكل يومي ومحاصرة الوباء ضمن دائرة ضيقة من خلال منع كلي للدخول والخروج من وإلى المنطقة وإخضاع كل المخالطين للتحاليل المخبرية”.

الكرماط البرلماني السابق عن الإقليم ، حمل المسؤولين المحليين مسؤولية تفجر الأوضاع ، حيث كتب يقول : “إصابات لالة ميمونة: لما يطيح الاستهتار المحلي بمجهودات دولة ..اتحدث عن المسؤولين اما المواطن البسيط فهو مغلوب على أمره”.

 

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة