هل تتدخل السلطات لمنع احتفالات كاباريهات بالبوناني ضواحي مراكش؟

حرر بتاريخ من طرف

تحوّلت عدد من الڤيلات ودور الضيافة بضواحي مراكش، في الأيام الأخيرة، إلى مقصد رئيسي لعدد من الباحثين عن متنفس للهروب من الإجراءات المشددة الجديدة التي فرضتها السلطات لمنع احتفالات رأس السنة، في إطار التدابير الاحترازية الجديدة خوفا من انتشار متحور أوميكرون.

ومع إغلاق الحدود الجوية و تشديد الإجراءات في الفنادق وإغلاق المطاعم قبيل منتصف الليل وحظر التجوال الليلي ليلة رأس السنة وانتشار الدوريات الأمنية المراقبة لأي خرق للقرارات الحكومية الجديدة، يفضّل العديد من الوافدين على مدينة مراكش الهروبَ من قرارات الإغلاق بالمدينة بحثاً عن فسحة ومتنفس يجده في الفيلات القروية بالضواحي.

ووفق مصادر كشـ24 فإن مجموعة من الفيلات ودور الضيافة بضواحي مراكش تستعد لتنظيم احتفلات رأس السنة لاستقطاب عدد كبير من الزبائن وهو ما سينعش هذه الملاذات على عكس الفنادق والمنتجعات السياحية بالمدينة الحمراء التي تكبدت خسائر فادحة جراء إجراءات الإغلاق ومنع الاحتفالات التي عمقت أزمة القطاع السياحي بمراكش.

وفي هذا الإطار حذر مهتمون من تراخي السلطات مع الحالات المشابهة حيث تستغل مجموعة من الفيلات ودور الضيافة تمركزها في المناطق القروية، لخرق القانون، وهو ما يثير تخوفات متتبعي الشأن المحلي الذين يطالبون بتحرك السلطات من أجل مراقبة هذه الفيلات والدور وحظر التجمعات قبل ظهور بؤر جديدة للفيروس خصوصا مع الانتشار السريع الذي يسجله متحور “أوميكرون”.

وكانت الحكومة قررت اتخاذ عدة تدابير ليلة 31 دجنبر 2021 إلى فاتح يناير 2022، وذلك استنادا للمقتضيات القانونية المتعلقة بتدبير حالة الطوارئ الصحية.

وأوضحت الحكومة، في بلاغ صادر عنها، أن هذه التدابير تشمل “منع جميع الاحتفالات الخاصة برأس السنة الميلادية، ومنع الفنادق والمطاعم وجميع المؤسسات والمرافق السياحية من تنظيم احتفالات وبرامج خاصة بهذه المناسبة”.

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيديو

للنساء

ساحة