هل تتجه السعودية لإلغاء جميع الأماكن المخصصة للنساء..؟

حرر بتاريخ من طرف

تتجه المملكة العربية السعودية لإلغاء الأماكن المخصصة للنساء فقط التي سادت لسنوات طويلة في عموم البلاد.

الخطوة التي اتخذت مؤخرا بشأن إلغاء ركن العائلات في المطاعم، فتحت النقاش بشأن الأماكن المخصصة للنساء فقط، ومنها بعض المقاهي والأسواق والمحال التجارية.

سيدات سعوديات تحدثن لـ”سبوتنيك” وأكدن أنه لم تعد هناك أي جدوى لعمليات التخصيص، خاصة أن المرأة تشارك حاليا في كافة المجالات بالمملكة، وتتواجد في معظم أماكن العمل والأماكن العامة دون أي تمييز، وهو ما يتناقض مع فكرة التمييز التي تتواجد بنسبة قليلة حتى الآن.

وبحسبهن أوضحن أن الفترة المقبلة تتلاشى عمليات التخصيص مع تأقلم المجتمع بعد ردات الفعل الرافضة وهي ليست بالكثيرة، وأن السعودية باتت مثل أي دولة عربية أخرى في كافة المعاملات.
من ناحيتها قالت الباحثة في قضايا الطفل والمرأة والعمل الإنساني بالسعودية، هوازن الزهراني، إن الفترة الأخيرة تراجعت الأماكن التي كانت مخصصة للنساء فقط بشكل كبير.

وأضافت في حديثها لـ”سبوتنيك”، الأحد، أن السعودية الأن أصبحت تتماشى مع نفس الأوضاع في دول الجوار الخليجي والدول العربية.

وتابعت أن بعض المحال التجارية أو “الكافيهات” مخصصة للنساء، إلا أنها قليلة، وفي الغالب لن يكون هناك أي أماكن مخصصة للنساء سوى المصلى النسائي.

وشددت على أن المرأة أصبحت تتواجد في كافة ميادين العمل إلى جانب الرجل، وأن الجميع يعمل في إطار خطة التنمية دون أي تمييز.

وترى أن القرارات الجديدة دائما ما تواجه انتقادات وتأييد، إلا أنه بعد فترة يصبح الأمر عاديا كسائر الدول الأخرى.

وتابعت أنه بات من الصعب استمرار أي أماكن على نمط التخصيص، خاصة أن المرأة باتت تشارك في كل المجالات وتتواجد بشكل كبير في كل الأماكن.

فيما قالت الدكتورة لمياء عبد المحسن استشارية الأسرة والمجتمع، إن هناك بعض الأماكن ما زالت مخصصة للنساء فقط في المملكة، منها بعض الأسواق والمقاهي.

وأضافت في تصريحات خاصة إلى “سبوتنيك”، اليوم الأحد، أن بعض الأماكن في السعودية بدأت في إلغاء عملية التخصيص للنساء فقط، وهو ما أضفى بعض المرونة في التعامل.

وأشارت إلى أن بعض المطاعم عزفت عن عملية تقسيم روادها من حيث الجنس، وأن هناك بعض الأماكن منذ فترة طويلة تعمل بآلية واحدة دون الفصل بين الجنسين.

وأشارت إلى أنه في الماضي كانت تخصص أماكن على هيئة كابينات وكانت مكلفة بشكل كبير.

وأكدت أن الأغلبية في السعودية لا يرغبون في عملية الفصل أو التمييز، خاصة أن الأسر السعودية تسافر للخارج وتتعامل في الدول التي تسافر إليها بشكل عادي دون عمليات الفصل.

وشددت على أن التيار المتشدد كان يتصدر الموقف بالمعارضة، وكانت معارضتهم فقط ضد التغيير، وأن التجاوزات التي يتحدثون عنها الآن يمكن الحد منها، أكثر من الماضي، خاصة أنهم كانوا يقولون أيضا أن الكبائن تحدث فيها بعض التجاوزات.

رؤية 2030
وتهدف رؤية المملكة 2030، الوصول إلى مجتمع حيوي يوفر للجميع حياة كريمة وسعيدة، تمثل أساسا قويا للازدهار الاقتصادي.

وتؤكد الرؤية أن المجتمع السعودي راسخ الجذور، متين البنيان، يستند إلى قيم الإسلام المعتدل والانتماء للوطن والاعتزاز بالثقافة الإسلامية والتراث السعودي، ويوفر في الوقت ذاته خيارات ترفيه عالمية المستوى، ونمط حياة مستدامة، وتكافل اجتماعي، و نظاما فعالا للرعاية الصحية والاجتماعية.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة