هكذا قام مقدم شرطة بتخذير فتاة واغتصابها والضحية تحاول الإنتحار وسط المحكمة

حرر بتاريخ من طرف

شهدت محكمة الاستئناف بحي الرياض بالرباط، الثلاثاء الماضي، حالة استنفار أمني قصوى، بعدما حاولت فتاة الانتحار بالمحكمة، فور انتهاء قاضي التحقيق بالغرفة الرابعة من استنطاق شرطي ينتمي إلى الهيأة الحضرية بتمارة، ويتابع في قضية تخديرها واغتصابها. 

وذكرت يومية “الصباح”في عددها لنهاية الأسبوع، أنه فور خروج رجل الأمن من مكتب القاضي وتوجهه إلى سيارته، استشاطت المشكتية غضبا وأصيبت بحالة هيستيرية، وشرعت في الارتطام مع جدران المحكمة، وأغمي عليها حوالي ساعة.

وظلت المشكتية تصرخ بصوت مرتفع مطالبة باعتقال الشرطي، ليتجمهر حولها العشرات من المتقاضين والمحامين، كما أطل الموظفون من نوافذ المحكمة فور سماعهم صراخها واحتجاجها، واستدعت المحكمة سيارة إسعاف واعترضت أسرتها على نقلها إلى المستشفى، وبعدها استقلت لها عائلتها سيارة أجرة نقلتها إلى منزلها الواقع بحي الرشاد بالرباط.

وتضيف اليومية، أن الفضيحة تفجرت بعدما أقرت المشتكية أمام ضباط الفرقة الجنائية بتمارة، أن رجل الأمن وهو برتبة مقدم شرطة تقدم رسميا لخطبتها، أصبحا يتبادلان الزيارات بينهما، وجرت مراسيم الخطوبة بحضور العائلتين، والتأريخ لها بفيديوهات وصور، وبعد ثاني عيد الأضحى اتصل بها المتهم، وأخبرها أن والدته تود التحدث إليها.

وأضافت المشتكية أن الشرطي أحضرها إلى منزل عائلته وقضى يوما بأكمله معها، وبعد تناول وجبة العشاء طلب منها مرافقته إلى الطابق العلوي للمنزل قصد الاطلاع على الصور الفوتوغرافية لمراسم الخطوبة، وبعدها سكب لها مشروبا غازيا، وأثناء تفقدها للصور بلوحة إلكترونية، شعرت بدوار في الرأس ولم تستيقظ إلا في صباح اليوم الموالي، لتكتشف أن تبانها به بقع دم، وبعدها رفض مواصلة استكمال الزواج منها.

وكشفت الجريدة، أن الضحية قالت للنيابة العامة وقاضي التحقيق والضابطة القضائية، أنها توجهت إلى عيادة طبيب محلف، واكتشفت أنها فقدت عذريتها، وتسلمت شهادة طبية تثبت ذلك.

وتورد اليومية، أن المشتكى به أنكر الاتهامات المنسوبة إليه، مؤكدا أنه سبق أن تقدم إلى خطبتها، وبعدها رفض مشروع الزواج بها، وظل ينفي عنه الاتهامات طيلة مراحل البحث، بعدما أدلى بشاهد.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة