هكذا حول سانديك حياة سكان احدى الاقامات السكنية الراقية بالحي الشتوي الى جحيم

حرر بتاريخ من طرف

هكذا حول سانديك حياة سكان احدى الاقامات السكنية الراقية بالحي الشتوي الى جحيم
تحولت حياة ساكنة إحدى الاقامات السكنية الراقية والمعروفة بالحي  الشتوي بمنطقة جيليز إلى جحيم ومعاناة يومية، جراء تصرفات وكيل اتحادالملاك (ساندك ) العمارات بالإقامة المذكورة حسب ما أكدته شهادات المتضررين ل”كش24″، سانديك المذكور الذي أصبح  يتحكم في كل صغيرة وكبيرة للساكنة ضدا على أحكام القانون المنظم لإتحاد الملاك والذي يعطي للسكان حسب (الجمع العام) صلاحيات إتخاذ القرارات بطريقة تشاركية حيث يوجب على وكيل الإتحاد تنفيدها وإحترامها.
 
 وفي هذا السياق يؤكد أحد السكان ل”كش24″ ان معاناتهم تتجلى في تصرفات هذا الشخص الذي ذهب إلى حد منعهم من الدخول إلى مساكنهم في بعض الأحيان، وذالك عن طريق إصدار تعليماته إلى حراس الامن الخاص والذي من المفروض فيهم أن يسهروا على أمن وراحة السكان، مما اضطر احدهم إلى اللجوء بإستقدام مفوضين قضائيين من أجل تحرير محضر معاينة.
 
 وحسب شهادة الساكنة دائماً ل”كش24″ فإن صراع قاطني هذه الإقامة السكنية مع ممثل السانديك، يرجع الى أزيد من سنتين كما تشهد بذلك الشكايات المقدمة في حقه إلى السيد وكيل الملك بابتدائية مراكش، حيث يستفاد من مضمون هذه الشكايات “ممارسة العنف على السكان وتهديدهم بالادعاء أن له علاقات على مستوى الرباط ويعتبر من أصحاب النفوذ بمراكش، كما يعتبر نفسه قوة لاتقهر ويمكن الزج بمن يخالفه رأيه وراء القضبان أو تسليط زبانيته من مفتولي العضلات لكسر عظام كل من سولت له نفسه أن يخالف قراراته.
 
ويضيف أحد القاطنين الى أن هذا الساندك الذي يقرر وحده دون العودة الى أعضاء المكتب، انه من “أولاد الليل” ، بحجة أنه يعمل على إدخال العاهرات والفتيات القاصرات إلى بيوتهم أو كراء محلاتهم لزبناء قصد ممارسة الدعارة والفساد، وهو لا يقيم دليل على إدعائه رغم وجود كاميرات ببهو العمارة والتي تنقل الصور الحية للدخول والخروج.
 
وحسب شكايات أخرى تتوفر عَلى نسخ منها يرجع تاريخها إلى سنة 2012،  تقدم بها أحد سكان العمارة إلى السيد وكيل الملك لدى المحكمة الإبتدائية بمراكش يدعي فيها ويتهم قاطن بالعمارة بإعداد محلات للدعارة و إستغلال القاصرات والوساطة، وكذا شكايات في مواجهة الساندك من أجل الإعتداء و لضرب والجرح وشكاية بإسم سكان العمارة مغاربة وأجانب يشتكون فيها من الخروقات والتصرفات اللاأخلاقية واللاقانونية واللامسؤولة التي يقوم بها وكيل الإتحاد خلال إنعقاد الجمع العام بتاريخ 22/02/2014 وذلك لما أحس أن الساكنة ستقوم بعزله.
 
 وفي محاولة منه لنسف هذا الإجتماع قام باستفزاز الجميع والانفراد بقرار تأجيل تاريخ الجمع العام والذي لم ينعقد لحد كتابة هذه السطور رغم الإحتجاجات المقدمة من طرف أجانب يهددهم باللجوء إلى سفاراتهم لطلب التدخل لضمان حقوقهم المشروعة.
 
الى ذالك حاولنا في “كش24” الاتصال بالسانديك “ع.ب” لكن هاتفه ظل خارج التغطية.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة