هكذا تمكنت مصالح الامن بمراكش من الاطاحة بنصابة خطيرة

حرر بتاريخ من طرف

تمكنت مصالح الامن بمراكش نهاية الاسبوع الماضي، من الاطاحة بنصابة من ذوي السوابق العدلية في نفس المجال و ذلك بعد عدة شكايات في حقها، وبعد تمكنها من الافلات من العدالة عن طريق التزوير

وحسب المعطيات التي تشير اليها شكايات ضد المعنية بالامر، فإن الاخيرة كانت تقود عصابة اوقعت مجموعة من الضحايا من خلال النصب والاحتيال الذي مكنها من اسقاط فئات مختلفة ومن ضمنهم موثقين ورجال اعمال، ومن اخرهم مقاول كانت شكايته وراء الاطاحة بالمعنية بالامر وشركائها، بعد تعليمات صارمة من وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية الأستاذ خالد الركيك.

وتم توقيف المعنية بالامر سابقا وافلتت من النيابة العامة وحصلت على السراح من خلال تنازل مزور ادلى به شركاؤها، وبعد سقوط احدهم في قبضة الامن تمكنت الشرطة القضائية من توقيفها من جديد، بعد العثور عليها بمحيط المحكمة اثناء تقديم زوجها امام النيابة العامة.

وتشير شكاية الضحية الاخير، انه سبق ان تسلم شيكا بدون مؤونة من المتهمة ، التي سقطت في قبضة الامن بعد شكاية منه، الا ان شركاؤها ومن ضمنهم زوجها وشقيقتها، تمكنوا من الادلاء بوثيقة مزورة بطريقة تدليسية، جعلت النيابة العامة تطلق سراحها بدعوى وجود تنازل من المشتكي.

وبعدما تبين للنيابة العامة ان الوثيقة مزورة ولا وجود لاي اثر لها لدى مصالح السلطة المحلية المعنية بالمصادقة على الامضاء، وبعد طعن المشتكي في وثيقة التناول المفترضة، اعطت النيابة العامة تعليماتها لمصالح الامن لتوقيف المتورطين في القضية، والذين تساقطوا تباعا في قبضة الامن نهاية الاسبوع الماضي وعرضوا على النيابة العامة بداية الاسبوع الجاري.

وبعد توقيف المعنيين بالأمر تقاطرت الشكايات الموجهة ضدهم من طرف ضحايا مفترضين تعرضوا بدورهم للنصب والاحتيال بطرق مختلفة، بعضها اشار الى ان الأمر يتعلق بالنصب عن طريق “السماوي”، فيما افاد احد الضحايا في تصريح ل كشـ24، ان هناك عدة ضحايا اخرين لم يدلوا بعد بشكاياتهم، ومن ضمنهم موثقين انطلت عليهم حيل مثيرة وسلبت منهم اموال بطرق مريبة، بعد تعاملات معينة مع المشتبه بهم وادعائهم الحاجة لمبالغ مؤقتا لاغراض او لاخرى.

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيديو

للنساء

ساحة