هكذا تسيئ خدمات مطار المنارة إلى مدينة مراكش الوجهة الأولى للسياحة بالمغرب

حرر بتاريخ من طرف

في الوقت الذي شهد فيه مطار المنار الدولي إصلاحات بنيوية ترقى به إلى ورش في مستوى الموانئ الجوية العالمية، تبقى بعض الخدمات دون المستوى مما يؤثر سلبا على سمعة المدينة الحمراء التي تعد الوجهة السياحية الأولى بالمغرب.

ومن بين المظاهر التي قد تسيئ لسمعة المدينة ومعها القطاع السياحي ببلادنا، لحظات الإنتظار الطويلة التي يقضيها المسافرون بعد وصولهم إلى المطار أمام أكشاك شرطة الحدود بسبب قلة الموظفين الأمنيين المكلفين بإجراءات دخول السياح والمسافرين.

وبحسب مصادر لـ”كشـ24″، فإن مطار المنارة الدولي حطم أمس الأربعاء 8 فبراير الجاري، الرقم القياسي في أوقات الإنتظار بعدما توافدت عليه ست طائرات في وقت واحد، ليتحول ركابها إلى طوابير طويلة أمام أكشاك شرطة الحدود الأمر الذي خلف استياء وتذمرا في أوساط المسافرين المغاربة منهم والسياح الأجانب.

وأضافت مصادرنا، إلى أن جل الركاب يضطرون إلى الإنتظار بالمطار لوقت قد يعادل الساعات التي استغرقتها رحلة الطائرة باتجاه البوابة الجوية لمراكش.

وأوضحت المصادر ذاتها، أن سبب هذا المشكل يعود إلى قلة عنماصر شرطة الحدود علما أن مطار المنارة يتوفر على عشرة أكشاك من المفروض أن يتواجد بكل واحد منها أربعة موظفين، غير أن عدد الموظفين الذين كانوا في الخدمة أمس الأربعاء لم يتجاوز 5 تم توزيعهم على خمسة أكشاك بينما بقيت الخمسة الأخرى مغلقة مما أدى إلى اكتظاظ شديد في صفوف المسافرين لاسيما الأجانب الذين اعتبروا الأمر استهتارا واستخفافا بهم.  
 
وعزت مصادرنا، ما وقع بالأمس بالمطار إلى عملية شد الحبل بين المكتب الوطني للمطارت ومصالح الأمن التي تشتكي من غياب التنسيق مع مسؤولي مكتب المطارات.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة