هكذا تحولت حياة سكان عمارة بمراكش إلى جحيم

حرر بتاريخ من طرف

الضجيج، الإزعاج، الروائح الكريهة، الاوساخ، والتحرش الجنسي، كلها آفات صارت عناوين عريضة ويومية لحياة ساكنة عمارة الراحة الشكيلي بحي أسكجور بمنطقة المحاميد التابعة لمقاطعة المنارة مراكش، وذلك بعد أن صدت في وجه هذه الساكنة، جميع الأبواب التي طرقتها من أجل الحد من معاناتها جراء ما اعتبرته ظلما واستهتارا بحقها في الحصول على الراحة والأمن داخل مقرات سكنها.

وبحسب إفادات اتحاد ملاك عمارة الراحة الشكيلي والذي تقدم بالعديد من الشكايات الى الجهات المعنية، إلا ان ساكنة هذه العمارة لا زلت تئن تحت وطأة ذاك الازعاج والفوضى اليومية، التي تحمل بين طياتها مظاهر عدة تقض مضجع السكان، الذين وجدوا انفسهم مرغمين على تحمل إزعاج مجموعة من ورشات الميكانيك، التي لم يكفيها التسبب في تلك المعاناة فقط، وإنما احتلال الملك العمومي، بشكل استغل معه حتى الرصيف، دن ترك مسافة لمرور المارة وساكنة العمارة.

إضافة إلى ذلك، يضيف ذات المصدر، أن الساكنة وخصوصا النساء تعانين من التصرفات الأخلاقية الناجمة عن المشتغلين بهاته الورشات أو زبائنها، حيث كثيرا ما يتحرشون بنساء وفتيات العمارة.

وتابع ذات المصدر، أن آخر حل متبقي لساكنة العمارة هو برمجة وقفات احتجاجية إزاء الضرر الذي لحقتها من طرف هاته الورشات، وخاصة بعد عدم تجاوب الجهات المسؤولة مع شكاياتها ولمطالبها في إزالة ذاك الضرر الذي يتفاقم يوما بعد يوما.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة