هذه حقيقة قصة اغتصاب محامي لابنته بمراكش

حرر بتاريخ من طرف

هذه حقيقة قصة اغتصاب محامي لابنته بمراكش
 
اهتز حي لقصور بمدينة مراكش مؤخراً على وقع (فضيحة) كما اصبح يتداولها المراكشيون، وذالك بعدما توجهت سيدة بمجموعة من الشكايات الى كل من وزير العدل والحريات والوكيل العام باستئنافية مراكش، للمطالبة بفتح تحقيق في قضية اعتداء محام بهيئة مراكش على ابنته القاصر جنسيا.
 
الشكايات التي توصلت بها “كِشـ24هذه” تضمنت تفاصيل خطيرة، تروي فيها الام المسماة “وردة” تفاصيل اغتصاب لأب لابنته المسماة “وصال” والبالغة من العمر 10 سنوات، فبعد حادث وقع مؤخراً، لم تجد الفتاة القاصر سوى الام لتحكي لها كيف كان والدها يختلي بها بمنزله ويخلع ملابسها الداخلية بغرفة النوم ثم يبدأ بتقبيلها وملامسة ثدييها، وتضيف الام في شكايتها، ان الأب كان يضع يده على قلبها، ويولج جزءا من جهازه التناسلي في دبرها…”
 
وقد طالبت الام من خلال شكايتها الموجهة الى وزير العدل والحريات، بإعادة فتح التحقيق في الاتهامات التي وجهتها الابنة الى ابيها، ولاسيما وان النيابة العامة قررت حفظ الملف.
 
الى ذالك وحسب ما أكده المحامي بهيئة مراكش والمتهم في هذه القضية، في برنامج بصراحة الذي يقدمه الإعلامي اديب السليكي صباح يومه الجمعة 18 يوليوز الجاري، انه لم يكن يعلم ان حبه لوردة سيتحول الى كابوس، بعد 13 سنة من الزواج توجت بابنته وصال وابنه الأصغر سليمان، وأضاف ان كل ما جاء في شكاية زوجته السابقة لا أساس له من الصحة، مبرزا في الوقت ذاته ان الشهادة الطبية التي تتوفر عليها طليقته مزورة، وانه طالب بإجراء خبرة مختصة للتأكد من صحة الشهادة خصوصا وانه لم يتم تسجيلها بالسجلات الخاصة بمستشفى السلامة بقلعة السراغنة، كما نفى الزوج السابق لوردة نفيا قاطعا ادعاءات الزوجة بخصوص اغتصاب ابنته، لانه يتوفر على ادلة دامغة تدين زوجته بمحاولة تلفيق تهم تمس بسمعته.
 
واضاف عبد السلام المعروف لدى الأوساط القضائية بمراكش بنزاهته واستقامته في تصريحه لإذاعة راديو بلوس ان زوجته تعاني من مرض نفسي اطلق عليه إسم (الوسواس القهري)، وطالب في السياق ذاته عرض طليقته على خبرة طبية، ليختم تدخله في البرنامج :” أنا عارف كيفاش ندافع على راسي…لأنني أؤمن بالله وبالعدالة والدليل”.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة