هذا هو المغربي المتهم بأحداث متحف “باردو” بالعاصمة التونسية والمعتقل بإيطاليا

حرر بتاريخ من طرف

هذا هو المغربي المتهم بأحداث متحف

أعلنت الشرطة الايطالية أمس الأربعاء توقيف شاب مغربي وصل في شباط/ فبراير الماضي على متن سفينة لمهاجرين سريين ويشتبه بضلوعه في الهجوم على متحف باردو بتونس الذي أوقع 22 قتيلا في أواسط آذار/ مارس.

وقال رئيس دائرة العمليات الخاصة والارهاب في شرطة ميلانو – برونو ميغالي إنه تم توقيف عبد المجيد الطويل (22 عاما) “المعروف بلقب عبد الله” مساء الثلاثاء في غادجيانو بالقرب من ميلانو في الشقة التي تقيم فيها والدته مع شقيقيه.

وأوضح ميغالي في مؤتمر صحافي أنه “شخص مجهول تماما بالنسبة الينا”، مشيرا الى أن أجهزته تحركت بناء على مذكرة توقيف دولية صادرة عن السلطات التونسية بتهمة القتل العمد مع سبق الاصرار والتآمر لارتكاب هجوم في اطار التحقيق في قضية متحف باردو.

وفي تونس قال الناطق باسم وزارة الداخلية محمد علي العروي لوكالة فرانس برس إن بلاده أصدرت “بطاقات جلب دولية ضد مغربيين اثنين وجزائري” قال إن لهم “علاقة غير مباشرة” بالهجوم على متحف باردو.

وأوضح أن المطلوبين الثلاثة “لم يشاركوا في تنفيذ العملية الارهابية (على المتحف) لكنهم ساعدوا منفذيها” رافضا إعطاء تفاصيل عن طبيعة هذه “المساعدة”.

واوقف نحو خمسين شخصا في تونس في اطار التحقيق في الهجوم على متحف باردو العريق بالقرب من مبنى البرلمان. وقد ادى اطلاق النار الى مقتل 21 سائحا اجنبيا وشرطي تونسي.

وتبنى تنظيم الدولة الاسلامية الهجوم لكن السلطات التونسية أعلنت أنه تم بقيادة الجزائري لقمان ابو صخر – قائد أكبر مجموعة اسلامية متطرفة في تونس وقد قتل بايدي القوات التونسية في نهاية آذار/ مارس.

ومثل عشرات الآلاف من الاشخاص هذه السنة، وصل عبد المجيد الطويل على متن واحدة من السفن الهشة سرا الى إيطاليا.

وقد سلم لأمرا بمغادرة اللأراضي الايطالية خلال 15 يوما عند وصوله الى مرفأ بورتو ايمبيدوكلي بجنوب صقلية في منتصف شباط/ فبراير مع عشرات المهاجرين غير الشرعيين.

واكد ميغالي انه ليس اكيدا من المعلومات حول التهم التي توجهها السلطات التونسية الى الطويل لكنه قال انه يشتبه بان الشاب سافر الى تونس ثم عاد الى ايطاليا بعد الهجوم.

في المقابل، أكدت وكالة الانباء الايطالية (انسا) أن والدة عبد المجيد الطويل تعمل مساعدة منزلية وتقيم مع أحد شقيقيه الأكبرين بشكل مشروع في ايطاليا. وقال ميغالي إن “اخاه بريء ولم يرتكب أي جريمة. لقد وصل على متن سفينة مثل آخرين لكنه لم يغادر البلاد منذ ذلك الحين”.

وبعد الاعتداء ابلغت والدته عن فقدان جواز سفر ابنها ما سمح للسلطات بربطه بالهجوم. وقال ميغالي إن “عملية مقاطعة المعلومات بين الأجهزة أتت بنتيجة”.

وأثار وصول الطويل الى ايطاليا على متن مركب للمهاجرين الذين يصلون بالآلاف كل أسبوع الى ايطاليا، جدلا في البلاد.

وكان الأمين العام لحلف شمال الاطلسي ينس ستولتنبرغ حذر الاثنين من امكانية وجود “ارهابيين” و”مقاتلين اجانب” بين المهاجرين، وهي حجة تتلقفها المعارضة باستمرار.

وقال ماتيو سالفيني رئيس حزب رابطة الشمال المعادي للهجرة “أغلقوا الحدود قبل فوات الأوان”.

أما دانيالا سانتانكي العضو في حزب “ايطاليا الى الأمام” الذي يتزعمه رئيس الوزراء السابق سيلفيو برلوسكوني فقالت إنه “أمر غير معقول.. بدلا من حمايتنا من هؤلاء القتلة، حولت الحكومة البلاد الى منصة للارهابيين”.

وانتقد وزير الداخلية الايطالي انجيلينو الفانو من جهته “تصريحات الاستياء هذه لاننا نجحنا في توقيف مشبوه في قضية ارهاب”.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة