هذا ما قضت به المحكمة في حق متهم بحيازة اصفاد صينية الصنع بمراكش

حرر بتاريخ من طرف

قضت الغرفة الجنحية التلبسية بالمحكمة الابتدائية بمراكش، نهاية الاسبوع الماضي متهما بستة أشهر سجنا نافذة و غرامة مالية قدرها خمسمائة درهم ، بعد متابعته في حالة اعتقال ، طبقا لملتمسات النيابة العامة ، وفصول المتابعة ، من أجل  السرقة وحيازة أشياء مشكوك في مصدرها . 

وكانت عناصر السرطة بالدائرة التاسعة للامن بمراكش ، قد أوقفت المتهم و هو من ذوي السوابق العدلية في مجال الاتجار في المواد المهربة ، على مستوى دوار الجديد بحي سيدي يوسف بن علي، متحوزا بحقيبة كتفية، وخطوة خاصة بدراجة نارية . 

تم اخصاع المتهم لتفتيش دقيق ، اسفر عن حجز زوج أصفاد من المعدن الابيض ، داخل سترته الرياضية، و مبلغ مالي حدد في 4820 درهما و ورقات نقدية قديمة و اخرى بالعملة الصعبة ، كما تم العثور داخل الحقيبة الخضراء اللون على قفازتين سوداء اللون ، و غطاء للرأس احمر اللون ، لباس شتوي أزرق اللون و مفاتيح منزلية و اخرى خاصة بالأصفاد الصينية الصنع ، و حافظتين للنقود لهما بطاقة تعريفه الوطنية و بطاقة الانخراط في جمعية أرباب سائقي الشاحنات في اسمه و رخصة السياقة و نسخة طبق الأصل لبطاقة التعريف الوطنية بالالوان ، قبل ان يتم الانتقال الى مقر سكناه بدوار كوكو بمقاطعة سيدي يوسف بن علي ، لتحجز عناصر الشرطة حقبتي كتف للنساء ، سكين من الحجم الكبير، سلسلة عنقية من المعدن الابيض ، حافظة نقود و حورب نسائي بالاضافة الى ثلاث نظارات شمسية . 

بمقر الشرطة القضائية ، تم وضع الظنين رهن تدابير الحراسة النظرية ، طبقا لتعليمات النيابة العامة، لاستكمال البحث و التحقيق، صرح خلاله  الظنين الذي ينحدر من مدينة  بني ملال ، أنه يشتغل بائعا متجولا للملابس الداخلية للنساء و يقطن بدوار كوكو ، في التقت الذي تقطن زوجته بمدينة بني ملال مع ابناءه ، مشيرا الى انه عثر على الأصفاد يوم ايقافه ، و بقي يحتفظ بها ، و ان المبلغ المالي يخصه بعد ان تحصل عليه من خلال تجارته في الملابس ، كما هو الحال بالنسبة لباقي المحجوزات الاخرى ، نافيا ان تكون متحصلة من عمليات السرقة ، في الوقت الذي لم يتمكن الظنين من تبرير توفره على المفاتيح المنزلية، و حافظات النقود الثلاث ، ليتم عرضه على انظار العدالة بالتدائية مراكش ، لمحاكمته من أجل  السرقة و حيازة أشياء مشكوك في مصدرها .

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة