نقل عاصمة الثقافة الافريقية للرباط يثير الجدل بمراكش

حرر بتاريخ من طرف

اثار قرار التراجع عن تسمية مراكش كعاصمة للثقافة الافريقية، وسحب تنظيم التظاهرات الخاصة بالحدث منها، وتحويلها للعاصمة المغربية الرباط، جدلا واسعا بين المهتمين بالشأن الثقاقي بمراكش.

وحسب ما أكدته مصادر مطلعة، فإن عمدة مراكش محمد العربي بلقايد لم يبدي اي استعداد لاحتضان الحدث الافريقي، بعدما بلغ الى علمه ان التظاهرة لن تحظى باي دعم مادي خارجي، ما يستدعي تخصيص ميزانية من طرف جماعة مراكش.

واضافت المصادر، ان عمدة مراكش غير مستعد للاستثمار في الثقافة، خصوصا وان الانتخابات اقتربت ولا يفصلنا عنها سوى عام واحد ، والمنتخبون يفضلون في هذه الحالة التركيز على المشاريع التي قد تجلب تعاطف الناخب وليس النخبة.

من جهته قال مصدر من المجلس الجماعي، ان مراكش تحتضن تظاهرات دولية على طول السنة ، والتظاهر ة الافريقية ستشكل عبء إضافيا على ميزانية جماعة مراكش، ولهذا تم تفضيل تحويلها صوب العاصمة التي تستحق ان تكون ايضا عاصمة للثقافة الافريقية.

وكان وزير الثقافة، الحسن عبيابة، قد اكد امس الخميس، أن نقل تظاهرة “عواصم الثقافة الإفريقية” من مراكش إلى الرباط أملته اعتبارات تدبيرية وتقنية لتوفير إمكانيات وفرص نجاح تظاهرة من هذا الحجم تتميز بمشاركات دولية.

وقد تم اختيار مراكش عاصمة لإفريقيا الثقافية لسنة 2020، باعتبارها واجهة حضرية لإفريقيا وبالنظر لإسهامها في تعدد التعبيرات الثقافية الإفريقية، قبل ان يتم الاعلان في اخر لحظة عن تحويل التظاهرة للرباط.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة