نقابيون يقصفون مدير الصحة بجهة مراكش والأخير يوضح

حرر بتاريخ من طرف

قالت المنظمة الديمقراطية للصحة انها راسلت المديرية الجهوية للصحة اكثر من مرة , بهدف ضبط وتنظيم العلاقة مع المنظمة في إطار قانوني  وشفاف يجعل من الحوار الاجتماعي آلية منهجية لحل مشاكل الموظفين، إلا أن التوجه الإداري للمدير الجهوي يأبى الوضوح ويصر على الكولسة وتغيب الشفافية، وهو ما يضع الكثير من الشكوك حول مصداقية تعامله مع الشركاء الاجتماعيين .

وإستغربت المنظمة في بيان توصلت “كشـ24” بنسخة منه، من توجيه الدعوة لها من طرف المدير الجهوي للصحة لحضور اجتماع بالجهة لمناقشة ملف البعثة الصحية للديار المقدسة , مع العلم أنه غير قادر على إجراء لقاء مع المكتب الجهوي للمنظمة الديمقراطية للصحة، مشيرة ان هذه الدعوة من الناحية الإدارية تبقى غير ذات قيمة , باعتبار أن الأساس هو التعامل الشمولي مع النقابة من خلال مكتبها الجهوي، والرقي بالحوار الاجتماعي إلى مستوى طروحات المنظمة التي تتعامل مع العمل النقابي بشكل مغاير .

وطالبت المنظمة من المدير الجهوي تأهيل الإدارة ليتسنى لها التعامل مع هكذا تصور نقابي متكامل وممأسس، بعيدا عن الاستعراضية و إطلاق الوعود هنا وهناك مما أفقد الإدارة الصحية المصداقية أمام المواطن و الموظف على السواء، و تغيير أسلوبه في التعامل مع مركزيتها النقابية مشيرة انه لا يمكن تجزيء الحوار الاجتماعي  بشكل يخالف القوانين و الدوريات المنظمة، مؤكدة إستمرارها في تعرية خبايا الفساد الإداري بنفس طويل ومنهجية مدروسة، حتى تحقيق الأهداف المشروعة للشغيلة الصحية وضمان حقوق المرتفقين .

من جهته أكد الدكتور خالد الزنجاري المدير الجهوي لوزارة الصحة بمراكش، أن توجيه الدعوة للمنظمة لحضور اجتماع بالجهة لمناقشة ملف البعثة الصحية للديار المقدسة، يدخل في إطار إشراك جميع الهيئات النقابية، مشيرا أن باقي الملفات المطروحة في إطار الحوار الاجتماعي، والمساهمات المفترضة للمنظمة في هذا الحوار، ستتم مناقشتها خلال إستقبال المكتب النقابي في الوقت المحدد في برنامج المديرية الجهوية.

وأشار الدكتور الزنجاري، أن المديرية الجهوية  لوزارة الصحة، تواصل بشكل مستمر استقبال مختلف المكاتب النقابية وفق المتعارف عليه، وان مناسبة إستقبال ممثلي هذه المنظمة سيكون فرصة للتداول في مختلف الملفات المطروحة بشكل يعكس انفتاح المديرية على جميع التمثيليات النقابية، علما أن المنظمة غير ممثلة في اللجان الثنائية، ومع ذلك لن يتم إستثنائها من الحوار الاجتماعي وإقصائها كما تزعم من خلال بياناتها.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة