نفاذ مخزون لقاح داء السعار بمراكش ومصير “مصابين” فوق كف عفريت

حرر بتاريخ من طرف

يشتكي عدد من المواطنين من نفاذ مخزون اللقاح المضاد لداء السعار بالمكتب الجماعي لحفظ الصحة التابع للمجلس الجماعي لمراكش.

وقال مواطنة تعرضت لعضة كلب بحي المحاميد بمقاطعة المنارة بمراكش في تصريح لـ”كشـ24″، إنها تتردد كغيرها من مجموعة من المواطنين على المكتب الجماعي لحفظ الصحة لتلقيح نفسها ضد السعار للأسبوع الثاني على التوالي دون نتيجة تذكر بسبب نفاذ مخزون هذا اللقاح.

وتتخوف هاته المواطنة إلى جانب أشخاص آخرين ممن ينتظرون أمام المكتب الجماعي لحفظ الصحة من الإصابة بداء السعار في حال عدم تلقيحهم ضد هذا الداء في الوقت المناسب.

من جهته أكد الدكتور هشام بوخصيبي مدير المكتب الجماعي لحفظ الصحة، أن نفاذ مخزون اللقاح المضاد للسعار راجع إلى توقف معهد “باستور” عن تزويد المكتب الجماعي بهذا اللقاح باعتباره مزود حصري للجماعات المحلية.

وقال الدكتور هشام، إن رئيس المجلس الجماعي والنائبة المفوض لها قطاع حفظ الصحة اتصلا بمسؤولي المعهد من أجل تزويد المكتب الصحي باللقاح دون نتيجة بسبب تشبث مسؤوليه بالإنتظار لحين إعداد الصفقة، مما يعرض حياة المواطنين للخطر بحسب بوخصيبي الذي أكد بأنه من غير المعقول التوقف عن تزويد مصالح المكتب الصحي باللقاح.

وأضاف بوخصيبي بأنه تم صباح يومه الثلاثاء 16 يناير الجاري توجيه رسالة إلى وزير الداخلية من أجل التدخل، على أن يتم احالة سؤال كتابي استعجالي على البرلمان في هذا الصدد.

وأكد الدكتور بوخصيبي بأن معهد باستور الواقع تحت وصاية وزارة الصحة ليس من حقه قطع اللقاح على المكتب الجماعي لحفظ الصحة بمراكش والذي يصل عدد التلقيحات التي يقوم بها سنويا إلى 3 الآف شخص من داخل المدينة والنواحي وتراب الجهة بل بينهم حالات من مدن خارج الجهة، لاسيما وأن المكتب الجماعي غير مدين لمعهد باستور بأية مبالغ مالية.

وأشار مدير المكتب الجماعي لحفظ الصحة إلى أنه تقدم بطلب الى جماعات أخرى مثل أيت أورير وتحناوت من أجل “استعارة” حقن اللقاح لحين حل المشكل.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة