نشاط الميخالة يضاعف معاناة ضحايا سوء تدبير قطاع النظافة بمراكش

حرر بتاريخ من طرف

عبر متضررون من ساكنة المحاميد بمقاطعة المنارة، عن امتعاضهم من تنامي ظاهرة الميخالة التي تساهم في تبخيس اي مجهودات لتنظيف الحي والحفاظ على نظاميته بنشاطها الفوضوي.

وحسب اتصالات مواطنين، فان أعداد ممتهني الميخالة تضاعف بشكل ملحوظ منذ بداية الجائحة وصار نشاطهم مكثفا ما ساهم في تحويل مجموعة من المناطق لنقط سوداء و مطارح عشوائية، فضلا عن إغراق الحاويات بمختلف الشوارع بمخلفات ونفايات احياء واخرى بعد فرزها من طرف الميخالة قرب هذه الحاويات والتخلص مما لا فائدة فيه.

ورغم مساحات خضراء وسط الطريق الرئيسي بالمحاميد المسمى “عبد الله إبراهيم” والملقب بشارع كماسة والمساعي لتحقيق عدالة مناخية وبيئة سليمة، إلا أن الشركة الجديدة المفوض لها تدبير النفايات بالمنطقة، فشلت في تدبير المشكل وساهمت في تفاقمه، من خلال اختيارها لاماكن وضع الحاويات وعددها.

وقد تحولت هذه النقاط لمكبات ومطارح بمثابة نقط سوداء تنفث سمومها كل يوم في الهواء، وتؤثر سلبا على المجال البيئي وصحة المواطنين خصوصا في ظل تهافت الميخالة على هذه النقط، ومضاعفة معاناة ساكنة مجموعة من الاحياء والتجمعات السكنية من قبيل تجزئة حمزة 2، في انتظار تحرك للسلطات والشركة المعنية لوضع حد لاي استغلال سيئ لهذه النقط من طرف الميخالة.

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيديو

للنساء

ساحة