نارسا تكشف عن برنامج عملها ورؤيتها الاستشرافية لتعزيز السلامة الطرقية

حرر بتاريخ من طرف

كشف عبد الصادق معافة، مدير قطب التواصل والتربية والتحسيس بالوكالة الوطنية للسلامة الطرقية، في تصريح خاص لـ “كشـ24 عن برنامج عمل الوكالة ورؤيتها المستقبلية لتعزيز السلامة الطرقية في السنوات المقبلة.

ويتعلق الامر ببرنامج عمل واضح ورؤية استشرافية مهمة في إطار المساهمة في الاستراتيجية الوطنية للسلامة الطرقية، والمساهمة في الجانب التشريعي واجراءات الفحص التقني، والتكوين المستمر، بالاضافة الى التواصل والتحسيس والتربية والتأطير، بمساهمة من الاقطاب الستة المتكاملة للوكالة، التي تملك رؤية واضحة سواء بالنسبة ل 2021 او للفترة الممتدة لغاية 2023، في انتظار انعقاد المجلس الاداري، للمصادقة على البرنامج، وتفعليه في ظروف تتلاءم مع الميزانية المرصودة.

وعلى المستوى الخدماتي أكد مدير قطب التواصل ،ان نارسا قدمت خدمات لقيت تجاوبا من طرف المرتفقين، على غرار خدمة حجز المواعيد عن بعد، وطلبات تجديد رخص السياقة وشهادات التسجيل، او ما يعرف بالبطائق الرمادية، مشيرا أن قرابة مليون وثيقة انجرت في هذا السياق، والعمل مستمر لتعزيز الجانب الرقمي، مستشهدا باتفاقية الشراكة مع البريد بنك، والتي تم من خلالها اطلاق خدمة الشباك الوحيد لتقديم مختلف الخدمات، وضمان جودة ومعايير عالية، في اطار سياسة القرب.

كما استعرض المسؤول مميزات الشراكة مع جامعة البوليتيكنيك ببنجرير، في شق الاستثمار في البحث العلمي، في أفق تحسين الامتحان التطبيقي لنيل رخص السياقة، وتجويد الخدمة، بالاضافة الى انفتاح الوكالة الوطنية على مجموعة من الشركاء، لان السلامة الطرقية مجال متداخل مع البحث العلمي، للحاجة الى تأطير سلوك مستعملي الطريق بشكل حديث، من خلال البحث العلمي وتطوير الخدمات.

وأشار عبد الصادق معافة، ان سنة 2021 تشهد تواصل التحديات المرتبطة بجائحة كوفيد19 د، ما استدعى الاهتمام بالاجراءات الاحترازية للحفاظ على سلامة المرتفقين، كما يتم الاخد بعين الاعتبار في البرنامج الجديد، تنظيم لقاءات ومنتديات عن بعد، وتفعيل الخدمات الرقمية و التواصل عبر مختلف البرامج والتحسيس، ودعم الانشطة المتنوعة لفائدة جميع الفئات العمرية، مشيرا أن المخطط المعتمد شمولي، ويضمن حضورا مكثفا عبى جميع الوسائط المتاحة، فضلا عن العلاقة المتميزة مع الاعلام الوطني، والمزاوجة بين كل الوسائل لاستهداف مستعملي الطريق بمختلف فئاتهم، وفق رؤية استراتيجية.

وأكد مدير قطب التواصل والتربية والتحسيس بالوكالة الوطنية للسلامة الطرقية، أن إحداث الوكالة ليس ترفا فكريا، بل جاء في اطار سيرورة للعمل في المجال، وفي سياق الاستراتيجية الوطنية للسلامة الطرقية، واستجابة لتوصيات من الامم المتحدة، حيث كان من الضروري خلق وكالات وطنية، تعنى بمجال السلامة الطرقية، وتجميع جميع المهن ذات الصلة، من اجل التنظيم والتأطير والتكوين، وضمان حكامة جيدة، وحمل مشغل التغيير و الالتزام، وحماية المواطنين والتحديث، ومواكبة مستجدات العصر في مجال السلامة الطرقية.

وأشار المسؤول إن اهداف الوكالة الوطنية واضحة، وترتكز على التعامل مع كافة المتدخلين وكل المهنيين، وفق رؤية واضحة، وبناء على امتداد مركزي جهوي ومحلي يمكن من تقديم خدمات عمومية في المستوى، من طرف نارسا التي تعتبر مؤسسة رائدة ومرجعية، وذلك من أجل تحسين شروط السلامة الطرقية، وتأطير المواطنين، والحفاظ على سلامتهم، مؤكدا ان كل المؤشرات تدل ان الوكالة ماضية في الطريق الصحيح.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة