مواطنة تتهم صاحب مخبزة بالتمادي في الإضرار بها وتراسل والي الجهة

حرر بتاريخ من طرف

توجهت مواطنة من ساكنة تجزئة العزوزية بمراكش، بشكاية جديدة إلى والي جهة مراكش آسفي من أجل رفع الضرر الناجم عن مخبزة تتواجد بالقرب من مسكنها، بسبب تمادي صاحب المخبزة المذكورة في نشاطه بشكل “مزعج” غير آبه باللجنة التي تم ايفادها إلى عين المكان.

ووفق ما جاء في الشكاية التي توصلت كشـ24″ بنسخة منها، فإن المتضررة سبق لها أن “تقدمت بشكاية إلى والي جهة مراكش أسفي شهر شتنبر 2019 بعد نفاذ كل المحاولات الودية لاصلاح الوضع الكارثي، الذي اصبحت تعيشه المشتكية وأسرتها ليلا ونهارا، وبناء عليها تم ايفاد لجنة إلى عين المكان، حيث وقفت الأخيرة على مجموعة من الخروقات المتمثلة في استغلال الملك العمومي وإحداث فرن يشتغل يقنيات الغاز وسط حي سكني دون الإكتراث بالقانون الذي ينص على السلاكة والسكينة بالنسبة للمهن التجارية”.

وأشارت المشنكية إلى أن تدخل الجهات المعنية كان محتشما ولا يتناسب وحجم الضرر الذي تعاني منه، رغم ضبط اللجنة التي تم إيفادها إلى عين المكان لـ”19″ قنينة غاز كافية لتجهز على حي بأكمله وإحداث ما لايحمد عقباه، حيث لا تزال المشتكية تعاني من تصرفات مسير ومالك هذه المخبزة.

وأكدت المشتكية أن “هذه المخبزة لا زالت تعمل ليلا بدون انقطاع وما يصاحبه من ضجيج الآت العجين ومحرك الثلاجة، ومروحة مدخنة تم تثبيتها بالممر المؤدي إلى مسكنها وتمتد إلى سطحه حيث ينبعث منه دخان ينفذ مباشرة الى قعر منزلها، علما أن المدخنة مثبتة في نافذة كانت موضوع اغلاق على خلفية الشكاية السابقة، حيث تم إغلاقها بصفائح رقيقة من الجبص مع الإبقاء على جزء منها مفتوحا، الأمر الذي يزيد من قوت الصوت النابع من هاته المخبزة خاصة خلال الليل.

وأضافت المشتكية بأن المخبزة المذكورة تم تحويل جزء منها إلى فرن لصناعة الخبز والحلويات ليلا ونهار، ورغم عدة محاولات لايجاد حل مع مالك ومسير المخبزة، لرفع الضرر عنها وعن أسرتها الا أن محاولاتها تقابل بالرفض والتعنت والإستقواء بجهات نافذة.

وأردفت المشتكية أنه يتم “استغلال باب جانبي تم انشاؤه لنقل وتوزيع الخبز بدراجات نارية وسيارات تابعة لهذه المخبزة تتردد عليها عشرات المرات في اليوم ويتم ركنها بالممر المؤدي إلى مسكن المشتكية مع ما يرافق هذه العملية من ضجيج، ناهيك عن وضع أبواب حديدية يتم تركيبها ليلا بواجهة المخبزة و وضعها نهارا بشكل عشوائي بنفس الممر، وكلما تقدمت المشتكية بتظلم الى الجهات المعنية يتم الرد عليها بأن صاحب المخبزة يتوفر على ترخيص، مما يجعلها تتساءل هل يتوفر أيضا على ترخيص باستعمال قنينات الغاز..؟ وهل يتوفر على ترخيص للعمل ليلا..؟ وهل الترخيص يتضمن الخبز والحلويات..؟.

وأشارت المشتكية إلى أن المخبزة المذكورة هي الوحيدة التي تشتغل ليلا بتجزئة العزوزية و وسط حي سكني، مع العلم أنه قبل إنشاء هذه المخبزة لم توقع أو تبدي موافقتها لمالكها من أجل إنشائها وسط الحي السكني الذي تقطن بها لعلمها المسبق بالأضرار التي ستنجم عنها.

وطالبت المشتكية والي جهة مراكش أسفي من أجل إعطاء أوامره لرفع الضرر الذي لحقها جراء مخالفة صاحب المخبزة للقانون، وايقاف العمل ليلا ومنع استعمال قنينات الغاز التي تهدد السلامة العامة وإبعاد كل من محرك الثلاجة ومروحة المدخنة ونقل نشاطهم إلى الواجهة الأمامية للمخبزة.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة