مقرؤون “نجوم” التراويح خلال رمضان بمراكش

حرر بتاريخ من طرف

في مراكش، كما في غيرها من مدن المملكة، يتنافس المصلون في التراويح، مصداقا لقوله تعالى “وفي ذلك فليتنافس المتنافسون”. في مساجد مراكش التي تمتلئ عن آخرها خلال شهر رمضان المبارك، ترى المصلين يتسابقون بعد كل مغرب في اتجاه مساجد مراكش التي يتواجد بها مقرئين داع صوتهم على المستوى المحلي والعربي، وخلال هذا الشهر المبارك يصبح المسجد التاريخي الكتبية قبلة لاهل مراكش سواء داخل المدينة ومن أحوازها، فقط لأن شيخا اسمه وديع شاكر بصوته الناعم يبث الخشوع في نفوس المصلين، فتراهم يتسابقون إلى الخيرات، وصلاة التراويح أم الخيرات دنيا وآخرة.

“كشـ 24” تعيد الوصل مع قراء، اعتبروا أصوات السماء، منهم وديع شاكر، وعبدالرحمان النابولسي، وآخرين، وتخصص حيزا للحديث عن مسارهم الديني، وحكاياتهم مع صلاة التراويح.

الحلقة 07: 2001 بداية قصة إمامة وديع شاكر للمصلين في التراويح

رغم تكوينه العلمي في المرحلة الثانوية والقانوني في المرحلة الجامعية بكلية الحقوق التابعة لجامعة القاضي عياض، إلا أنه حفظ كتاب الله، و لم يكن يتصور يوما أنه سيصبح إماما لصلاة التراويح.

2001 ستظل سنة راسخة بذهن وديع شاكر، لانها تذكره ببداية إمامته للمصلين في التراويح بأحد المساجد الصغيرة باب دكالة، حيث كان الإقبال كبيرا على الصلاة ورائه والاستماع لتلاوته، قبل أن يعود إلى مسجد إسيل الذي حفظ فيه القرآن، وقضى به سنتين يؤم تراويح رمضان.

بعدها تشاء الأقدار أن ينتقل شاكر إلى مسجد مولاي اليزيد بحي القصبة بالمدينة القديمة، والذي يعتبر أقدم مساجد مراكش وأكبر المساجد العتيقة بالمغرب، حيث تقدم لإمامة آلاف المصلين لست سنوات متتالية، استطاع من خلالها أن يثير إعجابهم بقرائته الفريدة والشجية المعتمدة على رواية ورش.

شهرة وديع شكير دفعت القيمين على الشأن الديني بالمدينة الحمراء، قبل سبع سنوات إلى اختياره لإمامة المصلين بمسجد الكتبية التاريخي، الذي ظل لسنوات طوال يعيش الفراغ النسبي وقت التراويح، إلا أن مجيء وديع شاكر اصطحب معه جموعا غفيرة من المصلين والمحبين الذي يأتون من كل جهات المدينة بكل وسائل النقل المتاحة، من أجل الاستمتاع بجمالية تجويد وديع شاكر للقرآن الكريم، وشعور المصلين بالراحة النفسية والخشوع، خلف المقرئ وديع الذي يتميز بصوت شجي ومؤثر.

وبخصوص كيفية قضائه ليومه الرمضاني يقول شاكر في حديثه لـ”كشـ 24″ أحاول مراجعة الحزب اليومي مع التفسير، لأنه كلما كان القارئ بدراية بالتفسير كان متمكنا من التبليغ لكلام الله، لأن دورنا هو التبليغ عن الله تعالى. هذا بالإضافة إلى قراءتي للسيرة النبوية. أما التلفاز فقليلا ما أشاهد بعض البرامج الدينية لأن الوقت لا يسعفني.

ويضيف وديع أنه بعد رجوعه من التراويح يقضي بعض الوقت بالجلوس مع الأصدقاء والأحباب بمنزله، وتبادل اطراف الحديث في مواضيع مختلفة،لان رمضان يبقى بكل ما يحمله هذا الشهر الفضيل من دلالات ورموز أحد أهم المحطات السنوية في الحياة بالمدينة الحمراء.

مقرؤون “نجوم” التراويح خلال رمضان بمراكش

حرر بتاريخ من طرف

في مراكش، كما في غيرها من مدن المملكة، يتنافس المصلون في التراويح، مصداقا لقوله تعالى “وفي ذلك فليتنافس المتنافسون”. في مساجد مراكش التي تمتلئ عن آخرها خلال شهر رمضان المبارك، ترى المصلين يتسابقون بعد كل مغرب في اتجاه مساجد مراكش التي يتواجد بها مقرئين داع صوتهم على المستوى المحلي والعربي، وخلال هذا الشهر المبارك يصبح المسجد التاريخي الكتبية قبلة لاهل مراكش سواء داخل المدينة ومن أحوازها، فقط لأن شيخا اسمه وديع شاكر بصوته الناعم يبث الخشوع في نفوس المصلين، فتراهم يتسابقون إلى الخيرات، وصلاة التراويح أم الخيرات دنيا وآخرة.

“كشـ24” تعيد الوصل مع قراء، اعتبروا أصوات السماء، منهم وديع شاكر، وعبدالرحمان النابولسي، وآخرين، وتخصص حيزا للحديث عن مسارهم الديني، وحكاياتهم مع صلاة التراويح.

الحلقة 6 : وديع شاكر يحفظ القرآن كاملا وعمره لم يتجاوز 18 سنة على يد الشيخ عفيفي

كان الزبيدي من بين الأساتذة الذين ساهمو في تشجيع وديع الطفل اسم على مسمى لأداء الأناشيد الدينية بصوته الجميل لازالة الرهبة والخوف، حيث كان يأمره في آخر كل حصة دراسية بأداء نشيد ديني أمام التلاميذ الذين كان عددهم آنذاك يصل إلى 44 تلميذ.

انطلق تشبع وديع شاكر بحب القرآن وترتيله وشغفه بالأذكار النبوية منذ نعومة أظافره بفضل جدته، التي كانت تلقنه ما تسير لديها من آيات وسور عبر الهمس في أذنه، من هنا بدأ أولى خطوات مساره في عالم القراءات والتجويد، حيث تلقى المبادئ الأساسية على يد الفقيه الحسين عفيفي، ومخارج الأصوات على يد الشيخ عبد الكبير، وثابر في حفظ القرآن الكريم في المسجد، إذ كان بعد كل صلاة صبح، لا يخرج إلى المدرسة إلا بعد حفظ ربع حزب من القرآن الكريم. وكان يقوم بمعية مجموعة من الشباب بتنظيف مسجد إسيل والسهر على راحة المصلين، وكان مؤذن المسجد يجمعهم لحفظ القرآن الكريم، ويترك لهم مفاتيح المسجد، حيث كان يقضي غالب وقته بالمسجد في حفظ القرآن الكريم، وكان الوحيد من وفق في ذلك.

يقول وديع اسم على مسمى في حديثه ل”كش 24″، ارتبطت بقراءة القرآن الكريم منذ الطفولة وبتشجيع من الوالدين مطالعة وقراءة وترتيلا، ونظرا لانشغالي بالدراسة كنت احفظ القرآن بشكل متقطع، ليختم شاكر قصة علاقته الوجدانية مع كتاب الله بحفظه كاملا في ظرف سنة واحدة وهو في سن الـ18 بمسجد إيسيل، على يد الشيخ الحسين عفيفي، الذي ترك الأثر الأعظم في حياته، حيث كان قمة في التواضع مع علمه وفهمه.

في الثانوية التأهيلية القاضي عياض، حصل وديع شاكر على شهادة الباكالوريا بميزة حسن في العلوم التجريبية، ليلتحق بكلية الحقوق التابعة لجامعة القاضي عياض، ويحصل على الاجازة شعبة قانون خاص، ليدخل مرحلة جديدة بعد اختياره لمهنة التوتيق، وعلاقته بالقران الكريم وبإمامة المصلين في التراويح خلال شهر رمضان.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة