معهد دولي يعيد رسم خريطة زيارات الملك محمد السادس لافريقيا خلال 18 سنة

حرر بتاريخ من طرف

كشف المعهد الملكي للدراسات الإستراتيجية، أن الملك محمد السادس قام بـ48 زيارة رسمية إلى الدول الإفريقية خلال 18 عاما، مبرزا أنه رغم تركز تلك الزيارات من حيث العدد في منطقة الغرب الإفريقي، فإن الجولات الأخيرة التي قام بها الملك إلى شرق وجنوب القارة الإفريقية، جعل مجال الحضور الملكي يمتد ليشمل منطقة واسعة من القارة الإفريقية.

وأوضح المعهد، في وثيقة شاملة ومفصلة حول القارة السمراء، تقول يومية “أخبار اليوم”، أصدرها بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لاستعادة المغرب مقعده الإفريقي، بحصوله على عضوية الاتحاد الإفريقي نهاية يناير 2017، أن في صدارة الدول الإفريقية من حيث استقبالها للزيارات الملكية الرسمية، توجد السنغال التي زارها الملك محمد السادس 8 مرات، معطى يفسره الطابع الاستثنائي للعلاقات المغربية السنغالية، حيث تعتبر دكار صاحبة أكبر المواقف دعما وثباتا للمغرب، خاصة في ملف وحدته الترابية، تضيف الوثيقة.

وأفادت الوثيقة، حسب يومية “أخبار اليوم” أن منطقة الغرب الإفريقي تحتكر أكبر عدد من الزيارات الملكية، حيث تأتي في المرتبة الثانية دولة الغابون، بما مجموعه 7 زيارات ملكية رسمية، مبرزة أن هذا البلد يعتبر بدوره من الحلقات المحورية القوية بالنسبة إلى المغرب داخل القارة الإفريقية، والذي برز بقوة خلال معركة حصول المغرب على عضوية الاتحاد الإفريقي العام الماضي.

أما الرتبة الثالثة من حيث عدد الزيارات الملكية، يبين المصدر ذاته، وفق ما أوردته يومية أخبار اليوم ضمن عددها الصادر اليوم الثلاثاء، فاحتلتها دولة الكوت ديفوار، “هذه الأخيرة استقبلت الملك محمد السادس خمس مرات، آخرها الزيارة التي ارتبطت شهر نونبر الماضي، بمشاركة الملك في القمة الأوروبية الإفريقية”، مضيفا أن دولة غينيا التي لعب رئيسها ألفا كوندي دورا حيويا في معركة عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي، بصفته رئيس المنظمة، استقبلت بدورها الملك محمد السادس ثلاث مرات بشكل رسمي، مثلها في ذلك مثل موريتانيا.

وفيما زار الملك دولة مالي مرتين، استقبلت عشرون دولة افريقية أخرى ملك المغرب في زيارة رسمية واحدة من بينها تونس ومصر وجنوب افريقيا. ورغم أن الملك زار الجزائر عام 2005 للمشاركة في القمة العربية، إلا أن المعهد الملكي للدراسات الإستراتيجية لم يدرجها ضمن خريطة الزيارات الملكية، باعتبارها لم تكن زيارة ثنائية، بل في إطار عربي.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة