معاناة المراكشيين مع الإشارات الضوئية تتفاقم مع حلول فصل الصيف

حرر بتاريخ من طرف

 تعتمد أغلب دول العالم على نظام الإشارات الضوئية لتجنب الازدحام  وحوادث السير منذ عشرات السنين في ظل التطور المستمر لتقنياتها عبر الطرقات، اذ مكنت من التقليل من الحوادث المحتملة حيث تتحرك السيارات وفق أنظمة السير المحددة، ما يجعل من استخدام إشارات المرور الضوئية ذا اهمية قصوى.

الا ان الاستعمال الغير منتظم للاشارات المرورية بمدينة مراكش يزيد من معاناة سائقي وسائل النقل باختلاف أنواعها، خصوصا  مع إرتفاع درجة الحرارة التي تصل لأرقام قياسية خصوصا خلال فصل الصيف.

و مع انتشارها بشكل كبير أضحت الاشارات الضوئية كابوسا حقيقيا لأصحاب السيارات والدراجات، بحيث تصل مدة الإنتظار في بعض الاحيان والتي تتواجد بنقط حيوية داخل المدينة الى ما يقارب 80 ثانية تتضاعف مع التحرك البطيئ  للسيارات ليصل معدل التوقف لمعدلات غير معقولة، تصعب معها حركة السير والجولان بشكل طبيعي.
 
وترجع أسباب التوقف الى البنية الطرقية بالمدينة ما جعلها تعيش خنقة غير مسبوقة تزايدت مع حلول فصل الصيف، واشغال اعادة تأهيل بعض الطرق الرئيسية بشكل عزز من مشاهد التوقف المتكرر، ما يستوجب  معه ضرورة تعزيز الشبكة الطرقية بمشاريع توسعة حتى تواكب تزايد اسطول السيارات المستعمل داخل مراكش، باعتبار المدينة  قبلة للسياح والسياحة بامتياز.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة