مطالب بإقامة باحة استراحة بالكركرات

حرر بتاريخ من طرف

دعت المجموعة البرلمانية للجهات الجنوبية الثلاث لفريق العدالة والتنمية بمجلس النواب، نزهة الوفي الوزيرة المنتدبة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج إلى التنسيق مع الوزارات المعنية لإقامة باحة استراحة بالكركرات يستفيد منها المسافرون وسائقو الشاحنات.

كما دعت المجموعة البرلمانية خلال اجتماع عقدته مع الوفي، بمقر الوزارة، إلى الالتفات لوضعية المغاربة المقيمين بجزر الكناري وبموريتانيا خاصة أثناء جائحة كورونا والاهتمام بظروفهم الاجتماعية والمادية وبأبنائهم.

وشددت المجموعة البرلمانية للجهات الجنوبية الثلاث لفريق العدالة والتنمية بمجلس النواب، حسب بلاغ لها، على ضرورة إحداث “دار المهاجر” بكل من كلميم والعيون والداخلة عواصم الجهات الجنوبية الثلاث، على غرار باقي جهات المملكة، مبرزا أن الوزيرة تعهدت بالتواصل مع باقي المتدخلين والشركاء لتحقيق ذلك.

وقال البلاغ، إن الجميع أشاد بالمبادرة الملكية السامية والنبيلة بالتخفيف من التكاليف المادية للعودة الى أرض الوطن واعطاء تعليماته السديدة للقطاعات الحكومية المعنية بتوفير وسائل النقل الجوي والبحري لفائدة المغاربة المقيمين بالخارج، الذين رحبوا واستحسنوا هذه الالتفاتة الملكية الحانية.

والتمس المصدر ذاته، العمل على برمجة لقاء تواصلي عن بعد مع جاليتنا بجزر الكناري تحضره الوزيرة وجمعيات ممثلي المغاربة المقيمين بمختلف جزر الكناري للتواصل معهم والانصات لمطالبهم واقتراحاتهم.

ودعا البلاغ إلى تجويد كيفية الاحتفاء بـ”يوم المهاجر” الذي يقام بكل أقاليم المملكة يوم 10 غشت من كل سنة، وتفعيل توصياته ومخرجاته، ليصبح فرصة حقيقية للاستماع لأفراد الجالية وللمساهمة في حلحلة الإشكالات التي تواجههم في ارض الوطن وبلاد المهجر، مع دعوة المهاجرين في كل بقاع العالم لحضوره وتشجيعهم على ذلك.

وطالب البلاغ الوزيرة بالتدخل لدى القطاعات الحكومية المعنية لمضاعفة الجهود قصد تخفيف أعباء وتكاليف السفر عبر الجو وعبر البحر على الجالية، ولمزيد من الشفافية وتبسيط إجراءات الحصول على تذاكر السفر لتشجيع مغاربة العالم على زيارة بلدهم بعد غياب دام لسنتين بسبب جائحة كورونا.

المجموعة البرلمانية للجهات الجنوبية الثلاث لفريق العدالة والتنمية بمجلس النواب دعت كذلك في بلاغها إلى تفعيل الشباك الوحيد للمهاجرين المغاربة في كل أقاليم المملكة وتبسيط المساطر الإدارية وتيسيرها، حتى يتمكنوا من قضاء أغراضهم الإدارية في وقت وجيز يتيح لهم قضاء وقت أكبر مع أهلهم وذويهم..

هذا، وتناول الاجتماع الذي حضره كل من منينة موذن، وحياة اسكيحيل، ومحمود أمري، والضعيف إبراهيم، عددا من المواضيع التي لها علاقة مباشرة بالوزارة المعنية وتهم الجالية المغربية بالخارج.

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيديو

للنساء

ساحة