مشجعون بريطانيون يحاولون استفزاز الروس بغنائهم لهتلر ورفعهم راية المثليين

حرر بتاريخ من طرف

خوّفت وسائل الإعلام الغربية مواطنيها قبيل المونديال وحذرت من مغبة التوجه إلى روسيا خلال البطولة، بسبب “عدوانية المشجعين وقساوة الشرطة ونفور الجمهور من المثليين” في روسيا.

لكن عشاق كرة القدم الأجانب الذين جاؤوا إلى المباريات، دهشوا كثيرا لكرم الضيافة الروسية وسعة صدر المواطنين وطيبة قلوبهم وحسن الاستقبال من الجهات المنظمة للفعالية.

وممن سجلوا هذه الملاحظات، ممثلو الدبلوماسية البريطانية التي لا يمكن التشكيك بمدى تمسكها بالسياسة المعادية لروسيا.

يندسي سكول، نائب السفير البريطاني في روسيا، قالت بهذا الصدد: “أشار بعض الصحفيين البريطانيين الذين جاؤوا إلى فولغوغراد لحضور مباراة المنتخب الوطني مع المنتخب التونسي، إلى الطابع الودي للمواطنين الروس والمستوى العالي من الآمان خلال الفعاليات الرياضية الذي وفرته الهيئات الأمنية الروسية، حيث لم تقع أي صدامات بين المشجعين الروس والإنجليز، خلافا لتوقعات الكثيرين”.

وخلافا لما يتم الترويج له عن كراهية الروس للمثليين، قامت مجموعة من الإنجليز من أنصار حقوق LGBT بحرية ودون عواقب لأنفسهم، برفع رايات قوس قزح في الملعب خلال مباراة بريطانيا وتونس، تعبيرا عن تأييدها للمثلية والمثليين.

وقال المشجع البريطاني ديفيد غراهام في فولغوغراد، إن كل الأمور هادئة وعلى ما يرام، لأن معظم الأغبياء الإنجليز الذين يمكنهم خلق المشاكل، لم يسمح لهم بالحضور.

ولكن رغم ذلك وصل بعض هؤلاء “الأغبياء” إلى مدينة ستالينغراد البطلة وهي اليوم فولغوغراد، وبعد احتسائهم كميات كافية من الكحول عشية المباراة مع تونس، قاموا في أحد البارات المحلية في فولغوغراد بترديد أغاني معادية للسامية ورد فيها ذكر هتلر، وأدوا التحية النازية دون أن يقدم أي من الروس على ضربهم أو حتى مجادلتهم.

تجدر الإشارة إلى أن اتحاد إنجلترا لكرة القدم أدان بشدة مجموعة هؤلاء “الأغبياء” على فعلتهم، حيث كان لها أن تنتهي بسيل من الدماء لو خرج الروس عن طورهم في مدينتهم التي سقط فيها الملايين من مواطنيهم دفاعا عنها في الحرب العالمية الثانية ضد هتلر وجيوشه التي دحرت فيها.

المصدر: topcor.ru

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة