مسيرات حاشدة ضد الولاية الخامسة لبوتفليقة بالجزائر + صور

حرر بتاريخ من طرف

شهدت العديد من المدن الجزائرية، اليوم، مظاهرات رافضة للولاية (العهدة) الخامسة رغم التعزيزات الأمنية الكبيرة التي تم نشرها منذ أمس الخميس من أجل منع المظاهرات، ورغم محاولات ثني المواطنين عن الخروج إلى الشارع من خلال توظيف أئمة المساجد، وكذا من خلال استعمال بعض شيوخ التيار السلفي الذين اخرجوا أسطوانة عدم جواز الخروج على الحاكم!.

وكانت المظاهرات انطلقت منذ الساعات الأولى للصباح في بعض المدن خلافا لما كان متوقعا، على اعتبار أن المظاهرات كانت مرتقبة بعد صلاة الجمعة، لكن بعض المدن لم تنتظر مثل عنابة وتيارت وبجاية وبومرداس وتڤرت، ورفعت فيها شعارات مناهضة لترشح الرئيس بوتفليقة إلى ولاية خامسة، والشعار الذي تكرر في الكثير من المدن هو “الشعب لا يريد بوتفليقة والسعيد” في إشارة إلى شقيق الرئيس السعيد بوتفليقة.

وانطلقت معظم المظاهرات في العديد من المدن الكبيرة مثل قسنطينة وكذلك الصغيرة مباشرة بعد صلاة الجمعة، رغم أن الكثير من الأئمة استجابوا لتعليمة وزارة الشؤون الدينية بحث المواطنين على عدم الخروج إلى الشارع، ففي بعض المساجد في بجاية والبويرة غادر المصلون المسجد عندما بدأ الأئمة يتحدثون عن الفتنة التي يمكن أن يحدثها خروجهم إلى الشارع، وعدم جواز خروجهم إلى الشارع.

وانطلقت المظاهرات في العاصمة ومدن أخرى بعد صلاة الجمعة شارك فيها الآلاف من المواطنين، وهذا رغم التعزيزات الأمنية الاستثنائية التي انتشرت منذ يوم الخميس، ورغم حملة الاعتقالات التي شرعت فيها أجهزة الأمن منذ الساعات الأولى للصباح.

ورفعت عدة شعارات مناهضة للولاية الخامسة، فيما اكتفت قوات الأمن بتطويق المتظاهرين لمنعهم من السير، لكن الكثير من المظاهرات تمكنت من التخلص من الطوق الأمني وسار المئات من باب الوادي إلى البريد المركزي ومنه إلى مقر رئاسة الوزراء.

وعند وصول الحشود إلى رئاسة الجمهورية (المرادية) تم استخدام خراطيم المياه لتفريق المتظاهرين.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة