مستثمر مصري يكشف حيثيات الحملة التي تستهدف مشروعه بمراكش

حرر بتاريخ من طرف

كشف مدير المدرسة الخاصة للتكوين والتكوين المستمر لمضيفات ومضيفي الطيران بمراكش عن حيثيات الحملة المغرضة التي تستهدف مشروعه الإستثماري والتي وصلت إلى حد تسخير وتحريض بعد الطلبة لفبركة اتهامات باطلة في حقه.

وقال المستثمر المصري الشاب الذي يحمل الجنسية البرتغالية، في رد على مقال منشور بـ”كشـ24″، إن الحملة الشعواء يقف وراءها إطار كان يعمل بالمؤسسة قبل فصله بعد تبوث تورطه في خيانة الأمانة واحالته على القضاء، حيث عمد الى التغرير بخمسة طلبة وتحريضهم على توجيه شكايات ضده الى النيابة العامة تضمنت مزاعم واتهامات باطلة ومردود عليها بالحجج والأدلة.

وأكد المستثمر المصري أنه اختار المغرب عن طواعية لإقامة هذا المشروع الى جانب شريك مغربي، واستثمرا فيه مئات الملايين من أجل إخراجه لحيز الوجود كمشروع نموذجي ينبني على فكرة جديدة يتم تنزيلها لأول مرة على مستوى المملكة المغربية والقارة الإفريقية، مشددا على أن من يٌقدِم على مشروع بتكلفة كهذه لايستقيم رميه بتهمة ثقيلة من قبيل النصب أو الاحتيال، ولو أن الأمر صحيح لتم ايقافه، مشيرا إلى أن كلامه يزكيه سحب أحد الطلبة لشكايته وفرار آخر الى خارج المغرب بعد الحملة التشهيرية التي شنها ضده وضد المؤسسة.

وأضاف مدير المدرسة الحاصلة على جميع التراخيص القانونية التي تخول لها مزاولة نشاطها، أن مؤسسته التي تستعين بمؤطرين ومكونين من الخارج، تتيح للطلبة والطالبات تكوينا من ستة أشهر إلى سنتين مقابل تسهيلات في الأداء، حيث يمكن للطالب أداء 50 بالمائة من تكاليف التكوين، على أن يسدد النصف المتبقي بعد مرور ثلاثة أشهر من العمل بعد التكوين، الأمر الذي إن دل على شيء انما يدل على ثقة المدرسة في جودة التكوين المقدم للطلبة والطالبات والذي يؤهلهم لولوج سوق الشغل باقتدار.

وأشار المستثمر المصري إلى أن المؤسسة والأطر العاملة بها تعمل على توفير كل الإمكانيات والشروط الملائمة لتكوين جيد يؤهلم لاجتياز المباريات الخاصة بالتوظيف مع مواكبتهم ومساعدتهم بدروس الدعم في حال اخفاق بعضهم في اجتياز مباريات التشغيل، مبرزا أنه لم يقدم أية وعود للطلبة المشتكين من أجل تشغيلهم أو مساعدتهم للحصول على وظيفة مقابل مبالغ مالية كما يزعمون.

وختم بأن المؤسسة تسعى إلى التوقيع على تجربة متميزة على المستوى الوطني والقاري من خلال تمكين الطلبة من أفاق جديدة للشغل بشركات طيران دولية بالنظر إلى العلاقات التي تجمع المدرسة بفاعلين دوليين في هذا المجال.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة