مساجد تعاني الإهمال بمراكش

حرر بتاريخ من طرف

 

أفاد مصدر مطلع ، أن العديد من المساجد بمراكش تعاني إهمالا كبيرا ، خصوصا الواقعة بتراب مقاطعة مراكش المدينة ، وهي مساجد عتيقة ، يعهد بصيانتها لأشخاص أو ما يسمى ” القيم الديني ” أغلبهم فارق الحياة ولَم يتم تعويضهم ، و بقيت المساجد المذكورة تحت رحمة متطوعين يقومون جهد المستطاع بحملات نظافة بين الفينة و الاخرى . 

و أوضح المصدر ذاته ، أنه في الوقت الذي تعرف المدينة تشييد مساجد بالمناطق الحديثة البناء بتراب مقاطعات جيليز ، المنارة ، سيدي يوسف بن علي و النخيل ، و هي العملية التي تتم ، في غياب أي دور للوزارة المعنية ، بتظافر جهود ساكنة تلك الاحياء الجديدة ، سواء في جمع مصاريف البناء و التجهيز ، فضلا عن مستحقات عمال النظافة ، لتقوم مندوبية الأوقاف و الشؤون الاسلامية بتعيين الامام و المؤذن ، علما أن جميع المساجد الحديثة تتوفر على عقارات تستغل واجبات كرائها في صيانة تلك المساجد ، مما جعلها تحافظ على  قدر من النظافة و الصيانة ، الامر الذي تفتقده مساجد مراكش المدينة التي استفاد بعضها من إصلاحات طفيفة قدرتها وزارة الأوقاف بملايين الدراهم كمسجد ابن يوسف ، و المواسين في الوقت الذي طالت فترة إصلاح مسجد مولاي اليزيد بالقصبة الموحدية . 

و أضاف المصدر نفسه ، أن مساجد مراكش العتيقة تنتظر التفاتة من وزارة الأوقاف و الشؤون  الاسلامية ،  التي وجهت اهتمامها منذ تولي احمد توفيق الى الأضرحة و المواسم الدينية، و كل ما يتصل بالزاويا و بالطرقية بدعوى العناية بالجانب الصوفي الروحي للاسلام ، في الوقت الذي تسير ” بيوت الله ” في صمت نحو الخراب ، ناهيك عن انتشار الأوساخ بأماكن يفترض أنها تجسد الطهارة بكل تجلياتها ، خصوصا مع اقتراب الشهر الفضيل ، حيث يكثر الإقبال على المساجد .

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة