مرشد وفوكَيد يٌشوهان سمعة السياحة ويتعاركان أمام “بازار” بحضور أجانب

حرر بتاريخ من طرف

مرّغ مرشد سياحي و”فوكَيد” سمعة القطاع السياحي في الوحل بعدما دخلا في شجار أمام “بازار” لبيع العطرية بحي فحل الزفريتي بالمدينة العتيقة لمراكش، أمام اندهاش السياح الأجانب الذين كانوا برفقتهما.

وبحسب مصادر لـ”كشـ24″، فإن المرشد الذي حصل على الترخيص قبل أشهر بعد مباراة الإدماج التي نظمتها الوزارة الوصية، إصطحب معه سائحين إلى المحل المذكور ليتزامن وصوله مع وصول غريمه “الفوكَيد” رفقة سائحين آخرين، فطلب الأخير من صاحب “البزار” تلبية طلبيات زبنائه الأمر الذي لم يستسغه المرشد السياحي الذي اعتبر نفسه الأحق بأن تلبى طلبيات زبنائه قبل غريمه.

وتضيف مصادرنا، أن المرشد دخل في مشاداة كلامية مع “الفوكَيد” الذي طالما تقاسم معه نفس الوضعية غير القانونية لسنوات، وبدأ يتباهى بكونه يتوفر على ترخيص ما جعل غريمه يشتمه ليتطور الأمر الى الأسوء حيث وجه المرشد السياحي صفعة للفوكَيد ليسقط الأخير أرضا أمام أنظار السياح الأجانب قبل أن تتدخل سيارة الإسعاف لنقله إلى مستعجلات ابن طفيل لتلقي الإسعافات.

وأشارت مصادرنا، إلى أن المرشد السياحي تقدم بشكاية الى النيابة العامة فيما وضع غريمه شكاية مماثلة لدى مصالح الأمن، وفي انتظار أن يتم البث فيهما، يبقى الطرفين مثل بعض الآخرين ممن يمتهنون الارشاد سواء بترخيص أو بشكل عشوائي، نموذجا حيا لممارسات وسلوكات تضرب القطاع السياحي في الصميم وتسيئ لسمعة المدينة سيما وأن كليهما لم يكن يهمه من اقتياد زبنائه الأجانب إلى “البازار” سوى نصيبه من العمولة أو ما يصطلح بـ”الجعبة”.

الواقعة تطرح السؤال حول دور الجهات الوصية على القطاع السياحي مما يحدث..؟.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة