مراكشيون يستنكرون الصمت المطبق للمسؤولين اتجاه الوضع الكارثي لقطاع النظافة بالمدينة

حرر بتاريخ من طرف

أين اختفت شركات النظافة وشاحنات جمع الأزبال؟..بات السؤال الأكثر تداولا بين المراكشيين في الفترة الأخيرة، بعدما أغرقت الأزبال بشكل غير مسبوق مجموعة من الأحياء والشوراع بالمدينة، أمام صمت مطبق  وتجاهل غير مفهوم لشكاوى المواطنين من تدهور قطاع النظافة منذ تولي شركتي “ميكورمار” و”أرما” مهمة تدبير القطاع بالمدينة الحمراء.

انتهت ولاية محمد العربي بلقايد الذي عقد الصفقة مع الشركتين المذكورتين، دون أن يتمكن من الوفاء  بالوعود التي قطعها للمراكشيين بتجويد خدمات القطاع، إذ لم تظهر أية بوادر تدل على تنفيذ هذه الوعود، لتبقى معاناة المواطن المراكشي مع تدهور قطاع النظافة، متواصلة وفي تزايد.

ولا تزال جل أحياء وشوارع مدينة مراكش تعرف وضعا كارثيا في ما يخص القطاع، مما يؤكد فشل الشركات المعنية ومعها المجلس الجماعي المنتهية ولايته في انتشال المدينة مما كانت فيه من قبل، وهو ما تترجمه الشكايات المتعددة للمواطنين في هذا الشأن، والتي لم تلق آذانا صاغية بعد.

“مراكش تغرق في الأزبال..الازبال تطفئ بهجة مراكش..لك الله يا مراكش…” كلها عبارات ضجت بها صفحات فيسبوكية محلية تكون مرفقة بصور كارثية للوضع، تندد بما آلت إليه الأوضاع بالمدينة التي تعد الوجهة السياحية الأولى وطنيا وضمن أفضل الوجهات السياحية عالميا.

ويمكن للناظر أن يلمح حجم الكارثة وتراكم النفايات بالقرب من الحاويات الممتلئة عن اخرها في جل شوارع وأحياء مدينة مراكش، مما يؤكد أن عملية جمع النفايات متوقفة في أماكن أوتتم عبر مسافات زمنية متباعدة في أماكن أخرى، مما يتبث عجز الجهات المعنية وعن القيام بمهامها وعدم إكتراثها بقضايا المواطنات والمواطنين وعن عجزها تقديم خدمة تليق بالساكنة وتضمن الحدود المعقولة من النظافة والحفاظ على البيئة وتقي الساكنة من اﻷضرار واﻹنعكاسات السلبية لتراكم اﻷزبال.

ويمني المراكشيون النفس، بأن يتغير وضع المدينة مع جلوس وجوه جديدة على كراسي المسؤولية، وعلى رأسها كرسي جماعة مراكش، حيث يطالب المواطنون العمدة الجديدة بوضع ملف النظافة ضمن الأولويات، وذلك لإنقاذ المدينة من مستنقع الأزبال الذي أغرقها فيها العمدة السابق والشركتين المفوض لهما تدبير القطاع دون مراقبة أو محاسبة على هذه الفوضى.

 

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة