محمود عباس يثمن الجهود المبذولة من طرف الملك محمد السادس

حرر بتاريخ من طرف

ثمن رئيس دولة فلسطين محمود عباس اليوم الأحد، في تونس العاصمة، عاليا الجهود المبذولة من طرف الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، من أجل المدينة المقدسة.

وقال الرئيس الفلسطيني في كلمة خلال الجلسة الافتتاحية للقمة العربية العادية الـ 30 “نقدر عاليا الاتصالات والجهود المبذولة مؤخرا من جلالة الملك محمد السادس رئيس لجنة القدس، ووكالة بيت مال القدس الشريف”.

وأكد الرئيس محمود عباس في معرض تطرقه للوضع في فلسطين أن “استمرار اسرائيل في سياساتها واجراءاتها لتدمير حل الدولتين، جعلنا نفقد الأمل في أي سلام يمكن تحقيقه معها”.

واعتبر أن “مواصلة إسرائيل لسياساتها العنصرية والتصرف كدولة فوق القانون ما كان له ان يكون لولا دعم الإدارة الاميركية، خاصة اعترافها بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل سفارتها اليها، وازاحة ملفات الاستيطان، واللاجئين والأونروا من على الطاولة”.

وشدد الرئيس الفلسطيني على أن “ما قامت به الادارة الاميركية الحالية بقراراتها يمثل نسفا لمبادرة السلام العربية وتغيرا جذريا في مواقف الادارات الاميركية المتعاقبة تجاه الصراع الفلسطيني- الاسرائيلي، وبذلك أنهت ما تبقى لها من دور في طرح خطة سلام أو القيام بدور وسيط في عملية السلام”.

وحذر محمود عباس “من محاولات اسرائيل دفع بعض دول العالم لنقل سفاراتها الى القدس، ما يستدعي من الجميع اعلام تلك الدول بأنها تخالف القانون الدولي والشرعية الدولية وانها تعرض مصالحها السياسية والاقتصادية مع الدول العربية للضرر والخطر ان قامت بذلك”.

وأكد أن “هدف إسرائيل من احتجاز اموالنا وقبلها قيام الولايات المتحدة بوقف جميع مساعداتها، هو اجبارنا على الاستسلام والتخلي عن حقنا المشروع في القدس، لكن نقول لهم: القدس ليست للبيع ولا معنى لان تكون فلسطين دون أن تكون القدس الشرقية عاصمة لها”.

وأضاف محمود عباس “إننا مقبلون على أيام غاية في الصعوبة، بعد أن دمرت إسرائيل كل الاتفاقيات وتنصلت من جميع الالتزامات منذ اتفاق أوسلو إلى اليوم”، مجددا التأكيد على أنه “لا يمكن ان نقبل خطة سلام لا تحترم أسس ومرجعيات عملية السلام وقرارات الشرعية الدولية وصولا إلى انهاء الاحتلال الاسرائيلي وتحقيق الحرية والاستقلال”.

وأكد الرئيس الفلسطيني ثقته بأن محاولات اسرائيل لتطبيع علاقاتها مع الدول العربية والاسلامية “لن تنجح ما لم تطبق مبادرة السلام العربية للعام 2002، من البداية إلى النهاية وليس العكس، فلا تطبيع إلا بعد انهاء الاحتلال الاسرائيلي للأراضي الفلسطينية العربية”. ودعا إلى “تفعيل قرارات القمم العربية السابقة الخاصة بتوفير شبكة الأمان المالي والوفاء بالالتزامات المالية لدعم موازنة دولة فلسطين، ما يمكن شعبنا من الصمود والثبات”.

وشدد الرئيس الفلسطيني من جهة أخرى على ضرورة “المضي قدما لتحقيق وحدة ارضنا وشعبنا”، مؤكدا حرصه على توفير نصف ميزانية دولة فلسطين تقريبا لسكان غزة. وقال: “بذلنا كل جهد ممكن لإنجاح الجهود العربية والدولية رغم موقف حماس التي تعطل المصالحة”.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة