محمد الهلالي إطار تربوي من أسرة وطنية عريقة

حرر بتاريخ من طرف

تحل الذكرى الاربعينية لوفاة السي محمد الهلالي أحد أوتاد الخيمة التربوية بمدينة مراكش ، والذي كانت مسيرته كلها عطاء واجتهاد في خدمة هذا القطاع .

إنه الأستاذ الجليل السي محمد الهلالي بن أحمد  الابن البار لمدينة الحمراء، من أسرة وطنية مخلصة، منها السي اباهيم الشاعر و المحامي و أحد علماء بن وسف ، وشقيقه إدريس مدير ثانوية المنصور الذهبي ، و عضو المكتب المسير للكوكب المراكشي في الستينيات .

السي محمد الهلالي  الذي نقش مساره العلمي بمداد الفخر والاعتزاز لما حققه من إنجازات علمية وتربوية محليا ووطنية ودوليا ، من مواليد 23/4/1929 بمراكش وكانت أسرته تقطن بدر تيزكارين بمراكش العتيقة  فبعد حفظه للقرآن الكريم، حصل على بكالوريا فلسفة عام 1949 ، درس بالتعليم الإبتدائي بمراكش عام1951 ، وبعدها كان مديرا لمؤسسة تعليمية باسفي عام1955.

وكان من المهوسين بالدراسة والبحث العلمين ففي سنة1957 حصل على دبلوم الدراسات العليا من أمريكا جامعة كولومبوس اوهايو حول التعليم القروي،  وكان من المستخدمين للوسائل السمعية البصرية وقتئذ.وبشغفه العلمي التحق بالمدرسة العليا للتدريس بباريس،  وحصل على دبلوم كفاءة التفتيش بباريس عام1961.

كانت اهتمامات الهلالي مفتوحة على عدة واجهات حيث شغل مديرا للمدرسة الفلاحية بسيدي رحال ، ومنها مثل الوزارة في مكتب الدراسات الفلاحية بسويسرا.

وفي عام1965 كان نائبا لوزارة التعليم ببني ملال وبعدها نائبا للوزارة نفسها بمراكش عام1971الى حدود بداية الثمانينيا والتحق لتدريس التشريع المدرسي وعلم النفس بالمدرسة العليا للأساتذة بمراكش كما درس بكلية الحقوق بمراكش ، وفي 1986  كان مفتشا عاما لوزارة التعليم .

حصل السي الهلالي على عدة أوسمة ملكية ، وكرم في عدة محافل دولية ، وقد التفتت جمعية اتحاد التعليم الخاص بمراكش لتقيم له حفل تأمينية بمناسبة الذكرى الأربعينية لوفاته في الوقت الذي لم تحرك الأكاديمية الجهوية للتربية و اتكوين ساكنا وكذلك نيابة مراكش ساكنا للاعتراف بالخدمات الجليلة التي قدمها مثل هؤلاء للمدرسة العمومية .

الأمر الذي قامت به مؤسسة واحة الزيتون 2  للتعليم الخصوصي بمراكش ، لحظة تكريم عمر المعيزي مدير أكاديمية التعليم بمراكش بمعية السيد مفتش اللغة العربية مولاي عبد الرحمان البوحياوي رحمه الله.

لبقى السؤال ألا يحق لمثل هؤلاء الإعلام ان يلتفت إليهم في لحظة احتفاء ترسيخا لثقافة الاعتراف ، العمل على الا علاء من شأنهم  وتسمية مؤسسات تعليمية باسمهم في الوقت الذي نجد مؤسسات بأسماء أحياء مثل ثانوي المحاميد 9  وإعدادية المحاميد 9 ابتدائية المحاميد 9 ، وكأن الحقل التعليمي لا ينتج أعلاما تستحق هذا التقليد ؟؟ ألا يعد الأمر إجحافا وتنكرا وعقوقا لتاريخ هذه الهامات التي قدمت الكثير للحقل التربوي ؟؟

 

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة