محامو مراكش يتضامنون مع الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام ويطالبون باطلاق سراحهم

حرر بتاريخ من طرف

نظم المحامون بمدينة مراكش صبيحة يومه الخميس 11 ماي، وقفة تضامنية مع الاسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام في السجون الاسرائيلية، ببهو محكمة الاستئناف بمدينة مراكش.

وقال نقيب هيئة المحامين عبد اللطيف احتيتش، ان الوقفة جاءت استجابة لنداء جمعية  هيئات المحامين بالمغرب التي دعت للاحتجاج بجميع محاكم المغرب، تضامنا مع الاسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام في السجون الاسرائيلية، و إدانه للالة العسكرية الصهيونية.

ولفت نقيب هيئة المحامين خلال كلمته في الوقفة، الى ان المعتقلين الفلسطينيين في السجون الاسرائيلية يخوضون إضرابا عن الطعام كشكل من أشكال المقاومة السلمية، وتوكيدا على مطالبهم المشروعة وعلى عموم مطالب الشعب الفلسطيني، والتي نافحوا واعتقلوا من اجلها.

 

وفي الوقت التي تصاعدت فيه بيانات الادانة الدولية والتظاهرات التضامنية المطالبة باطلاق سراح المعتقلين المضربين عن الطعام، تفاقم الهمجية الصهيونية التنكيل بالمضربين وتضاعف الاعتداء عليهم بأشكال فظيعة ووحشية، في محاولة منها لكسر عزيمتهم وإضرابهم، وفي أفق الحيلولة دون أن تعري معركة الامعاء الخاوية، فظاعات هذه الواحة الديمقراطية المزعومة المسماة اسرائيل.

وبالرغم من جميع الاساليب الوحشية التي تنهجها المؤسسة السجنية الاسرائيلية، فقد استمرت عزائم المعتقلين الفلسطينيين المضربين شامخة تناطح السحاب، وهو ما تكشف عنه بالملموس معركة الاضراب عن الطعام، والتي دامت اكثر من 200 يوم يخوضها مئات بل الاف الفلسطينين المعتقلين في سجون إسررائيل دون اتهامات قانونية ضدهم .
 

وعبر نقيب هيئة المحامين عن وقوف اصحاب البذل السواداء  الى جانب جميع الاصوات الانسانية التي انطلقت من محافل دولية ومن منظمات حكومية وغير حكومية ومن تظاهرات شعبية، واعلن باسم  المحاميات والمحامين بمراكش عن تضامنهم المطلق  والمشروط مع المعتقلين الفلسطينيين المضربين.

وطالب المحاميات و المحامون بهيئة مراكش، باطلاق سراح الاسرى دون قيد أو شرط، وشجبوا بشدة أساليب التنكيل الهمجية التي تنهجها المؤسسة السجنية الاسرائيلية تجاه أبناء الشعب العربي في فلسطين، واكدوا أن عزيمتهم من عزيمة المعتقلين تناطح السحاب، ومؤكدين عدم انحنائهم او تخادلهم إطلاقا في الدفاع عن الحق والعدل، وعن كل ما هو انساني جميل. 

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة