محاربة التطرف ضمن العناصر الأساسية في التعاون البلجيكي المغربي

حرر بتاريخ من طرف

أكدت القناة التلفزية البلجيكية العمومية الأولى (إر تي بي إف) في روبورتاج لها حول زيارة العمل التي قام بها نائب الوزير الأول، وزير الشؤون الخارجية البلجيكي ديدييه ريندرز هذا الأسبوع إلى المغرب، بثته مساء أمس السبت، أن محاربة التطرف تعتبر إحدى العناصر الأساسية للتعاون البلجيكي – المغربي.

وقال المبعوث الخاص للتلفزة، في مداخلة له خلال نشرة الأخبار الرئيسية، إن ” محاربة التطرف تعد إحدى العناصر الأساسية في التعاون البلجيكي – المغربي. لذلك، كان لوزير الشؤون الخارجية خلال زيارته للمغرب اهتماما أيضا بتكوين الأئمة “.

وأوضح ريندرز في تصريح للصحافة أن التعاون البلجيكي – المغربي في مجال محاربة التطرف يروم توفير تكوين يقود إلى إسلام معتدل.

وأضاف ان الهدف هو فهم كيف يمكن الوصول إلى تكوين يؤدي إلى إسلام معتدل يبتعد عن خطاب الكراهية، ويتجنب جميع مخاطر العنف والانحراف التي شهدناها في السنوات الأخيرة.

 واعتبر في هذا الصدد أن ” مسؤولية الجاليات المحلية مهمة ” مؤكدا أنه في بلجيكا ” لا تعطي الدولة مضمونا لأي ديانة كانت “.

 

وبخصوص نوع هذا التعاون، اشارت التلفزة إلى أن بلجيكا ” لا تستبعد أي طريق يمكن أن يؤدي إلى انبثاق إسلام مندمج داخل المجتمع “.

وذكرت بأن الوزير البلجيكي أكد خلال زيارته للمغرب، أن ظاهرة محاربة التطرف كانت أيضا ضمن محاور المحادثات التي أجراها بالرباط حيث شدد على الأهمية التي توليها بلاده للتجربة المغربية في مجال تكوين الأئمة.

وأبرز مبعوث قناة (إر تي بي إف) في روبورتاجه التجربة المغربية في مجال تكوين الأئمة الذي يروم ” محاصرة الخطاب المتطرف “، مشيرا إلى الدور الذي يضطلع به في هذا الصدد معهد محمد السادس لتكوين الأئمة والمرشدين والمرشدات.

وأكد أن المعهد، الذي يقوم بتكوين الأئمة وتأهيلهم، يستقبل أزيد من 700 من أئمة المستقبل، ينحدرون من المغرب وعدد من البلدان الإفريقية وكذا الأوروبية، مشيرا في هذا الصدد إلى أئمة فرنسيين جاؤوا للتكوين بالمغرب

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة