مجموعة الضحى تحتال على زبناءها بمراكش

حرر بتاريخ من طرف

تغنى كاظم الساهر الفنان العراقي بمزايا مؤسسة الضحى للإسكان ، وهو لا يدري أن مشواره الفني الذي أحبه المغاربة منذ رائعة ” نسيت دائي ” تمرغ في وحل و مستنقعات بنايات غير صالحة للسكن .

” كش 24 ” زارت عمارات المجموعة السكنية المذكورة بمنطقة أبواب مراكش بمقاطعة المنارة  وأعدت روبوتاجا مصورا عنه، فضلا عن تقارير ستنشر عبر حلقات بالموقع . 

                                            الحلقة الأولى: الغش في البناء 

يكتشف الزائر للغابة الاسمنتية المسماة “ابواب مراكش ” زيف إعلانات مجموعة الضحى التي جمعت نجوم من مختلف المجالات ، للدعاية لمنازل لا تحمل من الصفة سوى الاسم ، الامر الذي دفع العديد من الموالطنين إلى اقتناء شقق بعملية ابواب مراكش بمقاطعة المنارة . 

يتضح من خلال الدعاية ” المغرضة ” أن الشقق جاهزة للسكن ، لكن الواقع غير ذلك ، حيث فوجئ المستفيدون أو الضحايا ، الذين قاموا بجميع الإجراءات القانونية اللازمة. وحين تسلموا المفاتيح، برداءة البناء على جميع المستويات، حيث اضطروا إلى إعادة الربط الداخلي لشبكة الماء والكهرباء مع ما يتطلبه ذلك من الحفر وإعادة البناء والتزليج، ناهيك عن إثقال كاهلهم بالمزيد من المصاريف .

و اتضح ان الشقق بل العملية ككل التي تضم أزيد عشرة آلاف شقة ، في حاجة إلى إصلاحات كبيرة ، حيث غياب الأسلاك الكهربائية ، التسريبات المائية التي نفذت إلى جدران المنازل التي غزتها شقوق و تصدعات تنذر بتساقط تلك العمارات ، كما نفذت المياه إلى أرضية السلالم ، أحيانا تتسلل ممن الأسفلت و الزليج ، في الوقت الذي ميز الغش النوافذ ، الأبواب ، دون الحديث عن الصباغة التي تم وضعها على جدران غير مكتملة البناء ، في حين تم وضع الزليج بشكل اعتباطي ، في الوقت الذي اكتشف السكان أن أسلاك الهاتف و التلفاز ، مجرد أكذوبة أو ” عيرية ” التي كانت ترافق ” تراكت ” . 

عاينت ” كش 24 ” بعض العمارات ، لتقف على العديد من الخروقات في مجال البناء ، منها غياب الربط الكهربائي حيث اضطر السكان لتعويضه بسلك من الضغط المتوسط الامر الذ ي يشكل خطرا في أية لحظة ، فضلا عن غياب فوهات المصارف و معدات الحريق ، و انفجار  قنوات المياه عند مدخل بعض العمارات وبقيت محفرة، ناهيك عن الأتربة والأزبال المتراكمة هنا وهناك… ورغم أن البنايات حديثة وأجزاء منها مازالت الأشغال مستمرة فيها، إلا أنها تبدو وكأنها بنيت منذ مدة طويلة ، حيث تخترق جدرانها التصدعات والاعوجاجات وتبليطها الخارجي تمت لمساته النهائية بشكل رديء .

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة