“مثلي مراكش” في مواجهة مساطر و إجراءات تعجيزية

حرر بتاريخ من طرف

بعدما كان يستعد للجوء إلى إحدى الدول الأوروبية خارج المغرب، خرج المدعو “ش. ل” الملقب بـ”مثلي مراكش” بتصريح إعلامي جديد، كشف فيه عن عودته إلى عمله بالمدينة الحمراء، نافيا وجود أي اتفاق رسمي مع أي جهة لإتمام عملية اللجوء.

وكشف المعني بالأمر الذي ضبط بعد ارتكابه لحادثة سير ليلة رأس السنة متخفيا في زي نسائي، عن تأثره من طول وبطئ المساطر القضائية، وذلك بعدما تم استدعائه لمرة ثانية للإدلاء بأسماء عناصر الشرطة المتورطين في القضية التي تم حصرها في أربعين عنصرا أمنيا.

وكان الممرض الثلاثيني “ش. ل” تفاجأ بانتشار خبر توقيفه بزي نسائي بشكل واسع وتوصله باستفسارات معارفه التي قابلها بالنفي في البداية، قبل أن يتم تسريب وثائقه من طرف الامن، ووضعه في موقف لا يحسد عليه امام عائلته و اصدقائه.

وأكد “ش” أنه تقدم بشهادة طبية، لما عاناه من تدهور نفسيته جراء تبعات التشهير به، حيث كان يتابع اصلا العلاج لدى طبيب نفساني منذ أكثر من 15 سنة.

 

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة