مثقفون جزائريون ومغاربة يدعون لتغليب الحكمة عقب أزمة الكركرات

حرر بتاريخ من طرف

دعا مثقفون من المغرب والجزائر، إلى “إعلاء صوت الحكمة” بين الشعبين والابتعاد عن التنافر وما يُغذي التوتر، عقب التطورات في إقليم الصحراء.

وقال بيان يحمل توقيع 8 مثقفين من البلدين: “لا نزعم محو الخلافات بجرّة قلم، ولا إنكارها، لكن سبيل حلها هو الحوار في دائرة المصلحة المشتركة التي لا تزري بأي طرف، سواء اتخذ الحوار شكلا رسميا مباشرا، أو من خلال مساعي حميدة، أو بشكل موازي غير رسمي، غايته، أيا كان مصدره، تغليب صوت الحكمة والعقل”.

ولفت البيان إلى أن “المنطقة تتأثر بنزاع الصحراء وتداعياته لزهاء خمسين سنة، مما عطّل مشروع وحدتها، وعمّق الجفاء بين قطبيها الجزائر والمغرب”، مشيرا إلى أن “البديل لإيجاد حل لقضية الصحراء ليس هو المواجهة أو الصدام”.

والموقعون على البيان، من المغرب كلا من القيادي بجيش التحرير المغربي محمد بن سعيد آيت إيدر، والكاتب حسن أوريد، والمحامي عمر محمود بنجلون، بالإضافة إلى ثريا لحرش، عضو مجلس المستشارين (الغرفة الثانية بالبرلمان).

ومن الجزائر وقع كل من حسني عبيدي، أستاذ بجامعة جنيف مدير مركز الدراسات حول العالم العربي والمتوسط ، والكاتب ناصر جابي، وقادر عبد الرحيم أستاذ العلوم السياسية بمعهد الدراسات السياسية بباريس، والكاتب الصحفي أكرم بلقايد.

والسبت، أعلنت الرباط، استئناف حركة النقل مع موريتانيا، عبر “الكركرات”، إثر تحرك للجيش المغربي أنهى إغلاق المعبر من جانب موالين لجبهة “البوليساريو”، منذ 21 أكتوبر الماضي.

وفي اليوم نفسه، أعلنت الجبهة، أنها لم تعد ملتزمة باتفاق وقف إطلاق النار، الذي توصلت إليه مع المغرب عام 1991، برعاية الأمم المتحدة.

 

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيديو

للنساء

ساحة