متابعة متواصلة لسير مشاريع برنامج تثمين المدينة العتيقة لمراكش

حرر بتاريخ من طرف

تواصل السلطات الولائية بمراكش، متابعتها الميدانية لبعض المشاريع المزمع إنجازها في إطار برامج تثمين المدينة العتيقة لمراكش، وذلك في إطار التتبع المستمر للمشاريع و الأوراش التنموية الكبرى قيد الإنجاز بالمدينة الحمراء.

وهكذا، اطلع والي جهة مراكش آسفي عامل عمالة مراكش، كريم قسي لحلو، أمس الخميس، مرفوقا برئيس المجلس الجماعي بمراكش ومسؤولي القطاعات المعنية على المواقع المرتقبة لإنجاز كل من ديوان الكتبيين بالمقر السابق لغرفة الصناعة التقليدية بالقرب من ساحة جامع الفنا ومشروع تهيئة ساحة الباهية.

كما زار والي الجهة والوفد المرافق له، مقر المركز الثقافي للقرب الذي سيتم إنجازه من طرف مؤسسة علي زاوا بشراكة مع وزارة الثقافة والشباب والرياضة والذي يهدف الى تأطير الشباب في وضعية صعبة من خلال الفن والثقافة.

وخلال هذه الزيارة التفقدية، كان والي الجهة مرفوقا برؤساء الأقسام بولاية مراكش ورؤساء المصالح الاممركزة لكل من المديرية الجهوية للإسكان وسياسة المدينة و الوكالة الحضرية وشركة العمران مراكش و المديرية الجهوية للثقافة والمديرية الجهوية للشباب والرياضة وشركاء المشاريع المعنية.

تجدر الإشارة إلى أن برنامج تثمين المدينة العتيقة لمراكش (2018-2022)، الذي يهدف إلى تحسين ظروف عيش الساكنة، وتطوير الإطار المعماري لهذه المدينة -المتحف والمحافظة على موروثها التاريخي والمعماري، يروم بالأساس تأهيل 18 ممرا سياحيا على طول 21.5 كلم، وترصيف الأزقة، وتحسين المشهد العمراني للواجهات، تأهيل الفضاءات العمومية وتهيئة 6 مرائب للسيارات (930 موقفا)، 2 منها تحت أرضيين.

كما يهم هذا البرنامج ترميم وتأهيل 6 فنادق (مولاي بوبكر، والغرابلية، واللبان، والشماع، والقباج، ولهنا)، وكذا المآثر والحدائق التاريخية (حديقة الكتبية، وحديقة قصر البلدية، وحديقة أكدال باحماد، وجنان العافية، وحديقة الزنبوع)، بالإضافة إلى تأهيل ساحة جامع الفنا، وتقوية نظام التشوير والإنارة العمومية، ووضع منصات تفاعلية للمعلومات السياحية، والرفع من جودة البيئة من خلال وضع محطات لقياس جودة الهواء.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة