لماذا غاب مصطفى الهبطي المدير العام لراديما عن لقاء راديو بلوس ؟ وهل اقنع ممثلوا راديما سكان مراكش

حرر بتاريخ من طرف

لماذا غاب مصطفى الهبطي المدير العام لراديما عن لقاء راديو بلوس ؟ وهل اقنع ممثلوا راديما سكان مراكش
في برنامج خاص بتثه إذاعة راديو بلوس مراكش، ليلة امس الخميس 3 يناير 2013، خصص للاحتجاجات الاخيرة التي شهدها حي سيدي يوسف بن علي بمراكش، بسبب غلاء قيمة فواتير الماء والكهرباء الخاصة براديما. وحضره مسؤولين من الوكالة الى جانب ممثلين عن المجتمع المدني والزميل اسماعيل احريملة مدير مكتب جريدة الاحداث المغربية، وغاب عنه المدير العام لراديما مصطفى الهبطي، لأسباب شخصية حسب ما اكده الحسين ادنون رئيس مصلحة الزبناء بالوكالة.

اللقاء الذي اكد من خلاله ممثل راديما، ان الاخيرة حاولت الاجتماع بساكنة السيبع، الاسبوع الماضي، لكن بعض ممثلي سكان سيدي يوسف بن علي رفضوا الحوار، وبالتالي تم تأجيج الوضع من طرف بعض المندسين، الذين كانوا من وراء الفوضى التي عرفها الحي نهاية الاسبوع الماضي.

واضاف ادنون في لقائه ضمن البرنامج الخاص براديو بلوس، ان الوكالة بصدد تدارس المشاكل التي يتخبط فيها بعض المراكشيين بصفة عامة وساكنة سيدي يوسف بصفة خاصة.
وفي سؤال للصحفي اسماعيل احريملة، حول تغييب وسائل الاعلام خلال انعقاد المجلس الاداري للوكالة، والذي سبق للمدير العام مصطفى الهبطي، ان وعد بذالك رجال الصحافة خلال لقاء سابق.
اكد ادنون، ان الوكالة بصدد تدارس هذا المقترح، وان الاجتماع المقبل لن يمر بدون حضور وسائل الاعلام، وانه سيرفع هذا المطلب للمدير العام.

وخلال نفس اللقاء، اكد احد ممثلي المجتمع المدني، ان ماشهدته ساحة جامع الفنا، من فوضى يوم الثلاثاء الماضي، بسبب انتشار شائعات لا اساس لها من الصحة، سببه بعض مثيري الشغب، الذين رفعت جمعيات المجتمع المدني بجامع الفنا بطلب للوكيل العام قصد فتح تحقيق معمق في الموضوع، للوصول الى من كانوا وراء تلك الفوضى والهلع التي عمت مختلف احياء مراكش، والتي كان لها تأثير على قطاع التجارة بالساحة.

الى ذالك عرف البرنامج عدة مداخلات في الموضوع من طرف المستمعين، الذين اتهموا المدير العام مصطفى الهبطي، بالهروب الى الوراء من خلال عدم حضوره الى البرنامج، بدعوى مسالة شخصية حسب الحسين ادنون، الغياب لم يمنع المستمعين من انتقاد الطريقة التي تتعامل بها الوكالة ومصالحها مع الزبناء، بالاضافة الى بعض الخروقات التي سجلتها تدخلات المستمعين، والتي همت المبالغ الخيالية لبعض الفاتورات الخاصة بشهري غشت ويوليوز.

وأنهى محمد الزيري مقدم البرنامج، اللقاء بسؤال حول مدى تجاوب مسؤولي راديما مع المقترحات التي قدمها ممثلوا ساكنة مراكش، والخاصة بمراجعة الفوترة، وإيجاد حلول جادة وواقعية، التي يتخبط فيها بعض سكان الاحياء الهشة بمراكش، على غرار سيدي يوسف بن علي، وإعادة النظر في طريقة تواصل الوكالة مع الزبناء، ومحاربة كل اشكال الريع والكيل بمكيالين التي تنهجها الوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء بمراكش.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة