“لخبطة” إعداد استعمالات الزمن بالمؤسسات التعليمية تصل إلى البرلمان

حرر بتاريخ من طرف

تشتكي الكثير من الأسر من “لخبطة” في إعداد استعمالات الزمن بالمؤسسات التعليمية. وانضافت هذه “اللخبطة” إلى عدد من الاختلالات التي يعاني منها الدخول الحالي، ومنها الاكتظاظ الناجم عن نقص البنيات، وغياب التجهيزات في كثير من المؤسسات.

وقال النائب البرلماني حسن أومريبط، عضو فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، في سؤال كتاب موجه إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، إن الإيقاعات الزمنية المدرسية من المُفتَرَضِ أنها تراعي، في تنظيمها وتدبيرها للحصص اليومية والأسبوعية والفصلية والسنوية، قدرات المتعلمين الإدراكية والفكرية والمهارية والعلائقية.

وأورد  أنَّ العمل صباحا ومساء في نفس اليوم، وعلى مدى الأسبوع بكامله في معظم الأحيان، هو مسألة شاقة وغير مُنتجة من الناحية الفيزيولوجية والنفسية والإدراكية، ومن دون مردودية على صعيد التحصيل الدراسي. وأضاف أنَّ الأمر يشكل تمييزا بين الأسلاك التعليمية ولا يتماشى مع التجارب الدولية الرائدة تعليميا.

واعتبر بأن وثيقة استعمال الزمن ليست أمراً تقنيا صرفاً، بل إنها تكتسي أهمية قصوى ولها قيمةٌ تربوية مؤثرة على مسارات التلاميذ، باعتبار أنها تحدد شروط وإيقاعات ووتيرة تعلم التلاميذ.

وأشار إلى أنَّ كثرة المتدخلين في إعداد استعمالات الزمن يجعل الإيقاع الزمني للتمدرس مرتبكاً وجد معقد ومشوباً بنقائص تؤثر سلباً على التلاميذ في المقام الأول، موضحا أن هناك مدارس تنتمي إلى نفس المجال، وتعتمد صيغ مختلفة، منها ما يسمى استعمال الزمن المكيف، والتوقيت المستمر.

وتساءل عن الاجراءات والتدابير التي ستتخذها الوزارة من أجل الاحتفاظ بصلاحية إعداد استعمالات الزمن لأهل الاختصاص التربوي والتدبيري، والقطع مع الجدل العقيم والمُربِك الذي يصاحب إعداد واعتماد نماذج استعمالات الزمن المدرسية عند كل دخول دراسي.

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيديو

للنساء

ساحة