“كشـ24” تكشف آخر تطورات ملف مراد “روميو مراكش” القابع في مستشفى الأمراض العقلية

حرر بتاريخ من طرف

في إطار متابعتها لقضية مراد الدقاق ” روميو مراكش” الذي هدد بالإنتحار من فوق لاقط هوائي في عيد الحب الذي تزامن مع يوم الأحد 14 فبراير المنصرم، علمت “كشـ24” من أن والدة مراد لا تزال ممنوعة من زيارته حيث يقبع بمستشفى الأمراض العقلية “امرشيش”.

وقالت “مريم” والدة مراد الذي أوقفت قصة عشقه الحركة بالمدينة الحمراء على مدى يوم كامل في تصريح لـ”كشـ24″ن إن مسؤولي مستشفى إن النفيس للأمراض العقلية المعروفىة بـ”مرشيش”، يواصلون منعها من زيارة إبنها بذريعة تطبيق تعليمات الميابة العامة.

وأوضحت “مريم” أنها ذهبت يومه الثلاثاء فاتح فبراير لزيارة مراد بالمستشفى وظلت تنتظر قدوم المديرة بعد منعها من طرف الموظفين الى حين المساء دون أن تتمكن من رؤيتها أو رؤية ابنها.

وأكدت أم مراد أنها تقدمت بطلب الى وكيل الملك من أجل السماح لها بزيارة ولدها غير أنها لم تحضى بالموافقة.
 
وكان وكيل الملك لدى المحكمة الإبتدائية بمراكش، قرر يوم الأربعاء 17 فبراير المنصرم، عدم متابعة الشاب مراد الذي هدد بالإنتحار يوم الأحد 14 فبراير بعد تسلقه لاقطا هوائيا أمام البريد المركزي بحي جليز بمراكش. 

وأضافت مصادرنا، أن النيابة العامة قررت إحالة مراد على مستشفى الأمراض العقلية بناء على التقرير الطبي الذي توصل به وكيل الملك. 

وناشدت “مريم” من جديد عبر موقع “كشـ24″، الجهات المعنية من أجل التدخل لتمكينها من زيارة إبنها والإطمئنان عليه.

وكانت النيابة العامة بالمحكمة الإبتدائية بمراكش، قررت تمديد الحراسة النظرية للشاب مراد “مجنون” خديجة، بعد إحالته من طرف عناصر الشرطة القضائية بولاية أمن مراكش، صباح يوم أمس الثلاثاء 16 فبراير الجاري، على وكيل الملك على إثر توقيفه عشية يوم الأحد الأخير مباشرة بعد نزوله من اللاقط الهوائي الذي اعتصم في قمته لنحو 10 ساعات. 

وعاشت ساحة “بلازا” وسط حي جليز الراقي بمراكش، وعلى مدى نحو تسع ساعات حالة استنفار في صفوف السلطات وأجهزة الأمن، بعدما قرر الشاب مراد تسلق لاقط هوائي لإحدى شركات الإتصالات، والتهديد بالإنتحار برمي نفسه إلى الأرض. 

و وفق مصادر “كشـ24″، فإن الواقعة المثيرة بدأت نحو الساعة التاسعة صباحا من يوم أول أمس الأحد 14 فبراير الجاري الذي يصادف “عيد الحب”، حينما خرج الشاب المدعو “مراد، د”، من منزل أسرته بحي بين لمعاصر بالمدينة العتيقة لمراكش، واتجه صوب حي جليز، قبل أن يتسلق اللاقط الهوائي المتواجد أمام مقر البريد المركزي بعدما نزع قميصه، وبدأ يلوح بالإنتحار، مما جعل المارة يتصلون بعناصر الأمن التي انتقلت على الفور إلى عين المكان رفقة عناصر الوقاية المدنية. 

وتضيف مصادرنا، أن الخبر ما لبث أن وصل إلى أسرة “مراد” البالغ من العمر 24 عاما والذي يشتغل مرشدا سياحيا سريا “فوكَيد”، حيث انتقلت والدته إلى عين المكان وفي الوقت الذي كانت فيه الحشود الغفيرة من المواطنين التي تقاطرت على مسرح الواقعة، أن تحاول المرأة ثني إبنها عن فعلته، خاطبته بأعلى صوتها “إلى كنتي راجل غير أتلاح أفندام”، في الوقت الذي كان ابنها يلح على إحضار فتاة تسمى “خديجة” ويبدو أنها عشيقته. 

 عناصر الأمن حاولت مجاراة “مراد” المعروف بسوابقه القضائية في مطالبه، من أجل احتواء غضبه وحمله على النزول إلى الأرض فكان له ما أردا حيث تم إحضار “عشيقته” خديجة، التي حاولت من جانبها اقناعه بالتراجع بعدما تم حملها بواسطة “رافعة” شاحنة المجلس البلدي، وهي المهمة التي لم تفلح فيها هي الأخرى، ليستمر الوضع “التراجيدي” إلى غاية الساعة الخامسة و40 دقيقة، قبل أن يقرر النزول بعد شروع عناصر الوقاية المدنية في الإستعداد للصعود نحوه. 

 وقبل أن تطأ أقدام “مراد” الأرض إنقض عليه عناصر الأمن وسط تصفيقات المواطنين الذي احتشدوا بعين المكان مند بداية فصول الواقعة، حيث تم اقتياده إلى ولاية الأمن، بحضور والي الجهة محمد مفكر ومجموعة من المسؤولين الأمنين.  

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة