قادة داعش في رحلة العودة للمغرب والبحث عن بيئة حاضنة

حرر بتاريخ من طرف

مع  اعلان حيدر العبادي يوم امس تحرير موصل من قبضة داعش، وتكبد التنظيم هزائم العسكرية متكررة ارهقت قواه في كل الأماكن التي يحتلها واستمرار الضغط والتضييق عليه، خاصة في سرت بليبيا، بدءت الانظار تتجه الى المقاتلين  المغاربة في صفوف داعش وسيناريو العودة ما يرفع منسوب الخوف من إمكانية عودتها للبلاد.

 ويقدر عدد المغاربة مقاتلين في صفوف داعش ما يقارب 1500 مقاتل انتظمو الى التنظيم في اواخر 2015 كعناصر مؤسسة ما بوء عدد منهم الى حصول على مناصب قيادية بارزة داخل التنظيم .

 وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان أعطت أرقاما غير نهائية إلى حدود 2016، حيث رجحت وجود 1579 جهاديا مغربيا، 499 لقوا حتفهم ، 758 منهم يقاتلون في صفوف “داعش”، 100 آخرين يقاتلون في صفوف جماعة حركات شام الإسلام التي أسسها المغربي إبراهيم بنشقرون، الذي لقي حتفه ايضا هناك، غير أن الذين إختاروا تنظيمات أخرى من غير “داعش” 52 مقاتلا فقط ، يتوزعون على جبهة النصرة التابعة لتنظيم القاعدة. و هناك 190 جهاديا عادوا إلى المملكة من بينهم 59 امرأة و13 طفلا.

 سيناريوا العودة 

رغم تراجع هجرة “الدواعش” من اصل مغربي بشكل ملحوظ نحو المناطق الساخنة سواء في سوريا و العراق ، هؤلاء الذين ينقسمون إلى قسمين القسم الأول هاجر من المغرب مباشرة عبر شبكات “لوجستية” منظمة توفر له الوصول من داخل المغرب مرورا بتركيا ، و قد تم القضاء عليها أو على معظمها بفعل يقظة الأمن المغربي. أم القسم الثاني فهم المقاتلون من أصول مغربية و الذين هاجروا مباشرة من باقي دول العالم و أولها أوروبا . 

و من المنتظر ان يعود عدد كبير من المقاتلين المغاربة الى المغرب بعد ما ضاقت بهم الارض بما رحبت و تكبد التنظيم هزائم خلال اشهر الماضية حيث اصبح وضعهم في الارض غير مستقر فقدو معه عدد كبيرا من مناطق نفوذهم سواء في سوريا او العراق مع ترجيح مقتل زعيم التنظيم ابو بكر البغدادي، اضافة ان ان التنظيم فقد مصادر دخله من حقول النفظ و البيع الاثار و الحجز على اموال التنظيم في الخارج ما اجبر عدد كبير من مقاتلين الى عودة بعض نضوب ارصدة التنظيم، ليفر غالبية المقاتلين الاجانب ، فالمال و الجنس كان الغاية الحقيقية حيث ان عدد كبير صرح بعد عودته  بانه وقع ضحية تغرير بالمال و الزواج.

سيكون المغرب هذه المارة في تحدي جديد ومواجهة مع قادة التنظيم من الاصول المغربية، باعتبار المقاتلين المغاربة عناصر مؤسسة لتنظيم من بين الابرز داخل تنظيم داعش حيث تدرجو في الرتب عليا من مخططين الى قادة ميدانين الى صناعة المتفجار، الامر الذي سيزيد من صعوبة التعقب هذه العناصر و البحث ، اذ بعد انهيار حصن الموصل و تضييق الخناق في الرقة اخر معاقل الداعش في بلاد الشام، من منتظران تكون ليبيا و سودان وجه التنظيم الجديد مع امكانية توجه الى المناطق الحدودية الصحراوية  بين المغرب و موريتانيا حيث تنشط عدد من التنظيمات المتطرفة  من ابرزها “دولة المغرب الاسلامي” .

حرب النفوذ بين دواعش و دولة المغرب الاسلامي

ستعرف الايام القليلة حرب النفوذ بين دواعش و دولة المغرب الاسلامي حيت سيحاول التنظيم  بحث على موضع قدم فالصحراء حيث تنشط عدد من الخلايا الجهادية و التي لن تقبل بوحود عناصر من داعش في مناطق نفوذها و هي التي تم تكفيرها على شكل جبهة النصرة التي عانت من ضربات عناصر  داعش و فقدت عدة مناطق على حساب تنظيم الدولة .

بيئة خاضنة على غرار الموصل

 عدد من مقاتلون ترععو في كنف التطرف الفكري ما جعلهم لقمة سائغة للتطرف، هذه البيئة سيحاول توظيفها سيحاولون البحث على بيئة حاضنة من اجل تشكيل خلايا قتالية لضرب مواقع اما داخل المغرب او خارجه و هذا ما تركه جيدا اجهزة الامن المغربية التي حاولت خلال  الشهور الماضية تجميع معلومات دقيقة على العناصر المقاتلة بالتنظيم والخلايا النائمة وكان نتيجتها ضربات استباقية موفقة داخل تراب المملكة.

 

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة