في ظل الفشل الذريع..هل يملك مجلس مدينة مراكش خطة لتدبير قطاع النظافة خلال عيد الأضحى؟

حرر بتاريخ من طرف

من المعلوم أن مدينة مراكش، تعرف على غرار مختلف المدن المغربية، إنتاج كميات كبيرة من النفايات خلال أيام عيد الأضحى، وهو ما يطرح تحديا أمام الشركات المكلفة بتدبير القطاع في المدينة الحمراء، ومعها المجلس الجماعي للمدينة، والذين فشلوا حتى الآن في انتشال المدينة من مستنقع الأزبال، الذي وقعت فيه منذ تولي كل من “ميكومار” و”أرما” مهمة تدبير هذا القطاع.

ولم يكشف المجلس الجماعي لمدينة مراكش حتى الآن، عن خطته لتدبير قطاع النظافة خلال أيام عيد الأضحى، بمعية شركات التدبير المفوض لها هذا النشاط، علما أن هذه المناسبة الدينية تتزامن والتطور الذي عرفته الوضعية الوبائية لفيروس كورونا بالمملكة، والمتمثل في ارتفاع عدد الإصابات بالوباء، وانتشار متحورات جديدة للفيروس، وهو ما يتطلب تدبير ناجع وناجح لهذه الفترة على وجه التحديد.

ويتساءل مواطنون، عما إذا كانت الشركتين اللتين أغرقتا المدينة الحمراء في الأزبال، وفشلتا في تدبير القطاع في سائر الأيام، قادرتين على تدبير هذه الأيام، بشكل يضمن عدم تدهور الوضع بالمدينة أكثر، خصوصا في ظل اعتزام عمال النظافة التابعين لشركة “مكومار” ، الدخول في خطوات احتجاجية، تتمثل في وقفة احتجاجيية يوم الاثنين 19 يوليوز، وإضراب إنذاري مدة 24 ساعة يوم الثلاثاء 20 يوليوز، الموافق لليلة عيد الاضحى المبارك.

 

 

 

 

 

 

 

إقرأ أيضاً

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فيديو

للنساء

ساحة