فوضى واستغلال عشوائي لـ”عماريات العرائس” بأحياء مراكش

حرر بتاريخ من طرف

ما إن حل يوم السابع والعشرين من رمضان حتى بدأت “عماريات العرائس” تزحف نحو أعتاب البيوت بالازقة المحادية لشارع المصلى بسيدي يوسف بن علي، استعدادا لاستقبال الفتيات الصغار صحبة أمهاتهن بغرض تزيينهن وأخذ الصور الفوتوغرافية لهن، تخليدا للمناسبة الدينية .

هذا التقليد المبتدع في الآونة الاخيرة بمدينة مراكش، لاسيما بأحيائها الشعبية، كما هو الحال بحي المصلى، لم يعد يقتصر على الاحتفال بليلة القدر، بل اضحى يمتد على مدى ايّام وليالي العيد، كما بدأت الظاهرة تأخذ منحى الفوضى والعشوائية بالزقاقات التي لاتتسع للرواج المصاحب لها.

فالموسيقى الشعبية الصاخبة المصاحبة لهذا النشاط، تصك آذان الساكنة، على مدى عشية الْيَوْمَ والى غاية ساعات متاخرة من الليل، علاوة على احتلال الملك العمومي الخاص بالساكنة دون رقيب ولا رادع.

وضع فوضوي لم يعد يحتمل من لدن الساكنة، التي تناشد السلطات المعنية بالتدخل للحد من الفوضى التجارية التي تستفحل بحي المصلى وزقاقاته، بل أصبحت تتطاول على اعتاب البيوت، والتي تصل ذروتها في فترة المساء، مستغلة في ذلك غياب مراقبة السلطات المحلية خلال هذه الفترة، لتستمر في الانتشار والتنوع على مدار المناسبات المتعاقبة خلال السنة.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة