فوضى بساحة جامع الفنا وموجة من الخوف والهلع تتسرب الى الاحياء المجاورة بسبب وقفة احتجاجية لحركة 20 فبراير

حرر بتاريخ من طرف

فوضى بساحة جامع الفنا وموجة من الخوف والهلع تتسرب الى الاحياء المجاورة بسبب وقفة احتجاجية لحركة 20 فبراير
بعدما مرت احتفالات راس السنة الميلادية بمراكش، في أجواء هادئة يوم امس الاثنين 31 دجنبر 2012.
قررت مساء اليوم الثلاثاء 1 يناير 2013، مجموعة محسوبة على حركة 20 فبراير، تنظيم وقفة تضامنية مع ساكنة سيدي يوسف بن علي، ومع المعتقلين على خلفية الاحداث التي شهدها الحي المذكور، يومي الجمعة والسبت الماضيين، وذالك امام مقر بريد المغرب بساحة جامع الفنا بمراكش، الوقفة اختار لها منضموها الساعة السادسة والنصف من مساء اليوم، الشئ الذي طرح مجموعة من التساؤلات.

وبعد حوالي النصف ساعة من تجمع ازيد من 30 شخص من حركة 20 فبراير، تصدت لهم جمعيات تجار ساحة جامع الفنا التي عبرت عن استيائها وتذمرها من مثل هذه الوقفات وما تشكله من فوضى وزعزعة الاستقرار الذي يؤثر على الحركة الاقتصادية لتجار الساعة ولاسيما ما تعانيه مدينة مراكش على اثر الأزمة الاقتصادية العالمية.

 لينشب بعد ذالك نزاع بين الطرفين، بعدما دخل رئيس الجمعية المذكورة في حديث مع احدى المشاركات من حركة 20 فبراير، سرعان ما تحول الى سب وشتم بين الطرفين، ليتطور الى تشابك بالأيدي أدى الى ترويع التجار ورواد ساحة جامع الفنا، ليتحول الى ساحة للفوضى وتبادل للضرب والشرق بالحجارة أدى الى تكسير زجاج بعض المحلات التجارية بساحة البرانس.

وتعم حالة من الخوف والهلع في الاحياء المجاورة للساحة، كحي القصبة ودرب ضباشي، بل انتقلت الى احياء بعيدة كحي باب دكالة والداوديات أدت الى إغلاق العديد من المحلات، بل ان هؤلاء الاشخاص والذين لا يتعدى عددهم 30 شخص، روعوا ساكنة حي الملاح وجنان العافية.

هذه الفوضى عرفت تدخلا امنيا اقتصر على ساحة جامع الفنا، لإبعاد المحتجين، وحماية الممتلكات والمواطنين وكذا سياح المدينة الحمراء.
لتنتقل شرارة هذه الاحداث الى حي سيدي يوسف بن علي، بعدما قررت بعض النساء تنظيم مسيرة احتجاجية اتجاه ولاية امن مراكش للمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين على خلفية احداث الجمعة الماضية.
ولحد كتابة هذه السطور، لايزال الوضع مستقرا بالقرب من حي سيدي يوسف بن علي.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة