فلاحو جهة البيضاء سطات يحاكمون رئيس الغرفة الفلاحية

حرر بتاريخ من طرف

تميز اللقاء التواصلي الذي نظمته الجمعية المغربية للتنمية الفلاحية بجهة الدار البيضاء سطات يوم السبت الماضي بانسحاب ممثل الفلاحين الأول بالجهة عبد الفتاح عمار، رئيس الغرفة الفلاحية، هربا من الأسئلة الحارقة لبعض المشاركين، الذين عبروا عن احتجاجهم على عدم وفاء المسؤول الفلاحي بالوعود الانتخابية السابقة التي تبخرت مع مرور الوقت، ليجد الفلاح الصغير نفسه وحيدا وسط دوامة من المشاكل المرتبطة بارتفاع فاتورة مياه السقي والتعسفات التي تطاله في قطاع زراعة الشمندر بدكالة، والتعثر الواضح في برنامج الري بالتنقيط على مستوى منطقة الغربية والزمامرة من دون أي تدخل للغرفة وأعضائها المنتخبين.

وشكل انسحاب الرئيس ضربة موجعة لمؤسسة الغرفة التي تبين أنها أصبحت ضد الفلاحين وغير قادرة على تحمل أسئلتهم، خصوصا الجيل الجديد من أبناء الفلاحين الذي أصبحت انتظاراته أكبر بكثير من الآباء وهو الأمر الذي لم يستوعبه “ربان” الغرفة الفلاحية الذي ظهر بمظهر عدواني اتجاه الفلاح الصغير محملا إياه كامل المسؤولية في أوضاعه المتدهورة والمقلقة، وهو المسؤول نفسه الذي سبق وأن دعى الفلاحين في مناسبات سابقة إلى خروج الفلاحين إلى الشارع للاحتجاج.

 

 

وعبر المشاركون في اللقاء التواصلي عن استغرابهم الشديد من السلوك العدواني الذي بدر من رئيس الغرفة ضدهم، حيث طالبوا الجمعية المغربية للتنمية الفلاحية بجهة الدار البيضاء سطات بفسخ شراكتها مع الغرفة الفلاحية، احتجاجا على اهانتهم من طرف المسؤول الأول على هذه الأخيرة، مطالبين بالمناسبة بتنظيم وقفة احتجاجية أمام الغرفة في أقرب الآجال من أجل المطالبة بحل الغرفة التي أصبحت مصدر اعتداء على الفلاحين بذلا من الدفاع عن مصالحهم.

بدوره، عبر رئيس الجمعية خالد الكيراوي، عن استغرابه للسلوك الذي صدر عن رئيس الغرفة، معتبرا الأمر شاذا ولا يستقيم مع طبيعة العلاقة التمثيلية التي من المفروض أن تربط بين الفلاحين وممثليهم بالغرفة.

وأضاف أن الجمعية ستدعو إلى اجتماع طارئ للمكتب التنفيذي من اجل اتخاذ الرد المناسب عن هذه التصرفات غير المبررة والتي لا تنسجم مع الأهداف المشتركة التي حددتها الشراكة الموقعة بين الجانبين.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة