فضيحة.. رياض في ملكية نجل وزير يتحول إلى وكر للشواذ

حرر بتاريخ من طرف

حول مواطنون إسبان يسيرون منزلا للضيافة بمنطقة النخيل السياحية بمراكش، الى مركز للماسونية والشذوذ الجنسي مستغلين تغافل السلطات، والامتيازات الممنوحة للاجانب في القطاع السياحي بالمدينة الحمراء.

وحسب المعطيات التي توصلت بها “كشـ24″، فإن مسيرة الرياض المملوك لنجل وزير سابق، فتحت الابواب على مصرعيها في وجه الشواذ ومشاهيرهم الذين صاروا يقصدون دار الضيافة المتوجدة بمنطقة النخيل لممارسة شذوذهم، والتقاط صور ومقاطع فيديو جنسية خليعة، قبل نشرها على صفحاتهم بمواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الجنسية المختصة، مسوقة صورة سيئة للمغرب، من خلال الاوضاع الجنسية الملتقطة وسط هندسة مغربية اسلامية بارزة، ما يحقق اهداف خفية أبعد مما قد يتصوره البعض.

وتضيف مصادرنا، أن مديرة الرياض الاسبانية الجنسية وعشيقها الاسباني، يخرقان القانون طولا وعرضا، ويستغلون إقامتهم بالمغرب أسوء استغلال سواء تعلق الامر بطريقة تدبيرهم لدار الضيافة، التي تحولت الى مصنع للجنس والاباحية والترويج للماسونية، او من خلال تحايلهم على قانون اقامة الاجانب بالمملكة، حيث اعتادوا السفر الى سبتة المحتلة بشكل دوري، قبل العودة لمراكش كسياح عاديين لا تلزمهم الدولة باداء اية ضرائب، رغم انهم مقيمون حقيقيون بمراكش ويجنون امولا طائلة من نشاطهم الخطير، والذي كشفت عنه صور شاذة اطلعت عليها “كشـ24″، كما إطلعت على حجم الاهانة الموجهة للمغرب الذي مرغت كرامته بالارض، بمشاهد جنسية مقرفة لشواذ اسبان كانوا مؤخرا ضيوفا على الرياض المذكور.

وتظهر الصور التي تحفظت “كشـ24” عن نشر جلها لما تحتويه من مشاهد جنسية صريحة، شواذ اسبان من اشهر الشواذ في العالم، في جلسة تصوير ماجنة وسط ديكورات مغربية واسلامية بارزة داخل دار الضيافة، دون ان يغفلوا عن إبراز انتمائهم للتنظيم الماسوني، من خلال رموز ماسونية معروفة تم توظيفها في صور مختلفة، من اجل إخفاء عورة بعضهم، بينما كان العلم الوطني في قلب الحدث من جديد، حيث التحف به شواذ في صور مختلفة معلنين بشكل واضح لمتتبعيهم من العالم، ان المشاهد الشاذة المنشورة لهم، في قلب المغرب الذي صارت كرامته في الطين.

ومن المنتظر وفق ما اشارت اليه مصادر مطلعة لـ”كشـ24″، ان تشهد نهاية السنة، توافد عدد كبير من الشواذ الى الرياض المعني وفق ما تأكده حجوزات مسبقة، حيث ستقام على شرف الشواذ حفلات ساهرة برعاية ماسونية، فيما لن يختلف الامر في مجموعة من دور الضيافة التي تعمل بطرق ملتوية، وتوفر ظروف استثنائية لمافيات الدعارة الراقية والشواذ، وراء الاسوار العالية والابواب المحروسة، خصوصا بمنطقة النخيل وضواحي مراكش، وفي الجماعات المتآخمة لها، حيث السلطة بيد الدرك الملكي الذي يغطي مساحات شاسعة، لا تتناسب مع الامكانيات المرصودة له، ما يمنح خصوصية وحرية كبيرة لمافيات الاتجار بالبشر والدعارة الراقية.

وتستدعي هذه الفضيحة المدوية، تحركا وازنا من السلطات والمصالح الامنية وفتح تحقيق عاجل مع كل من تسول له نفسه تشويه صوره المغرب و استباحه اراضيه و علمه الوطني، خصوصا ان اي تساهل في التعامل مع هذه المافيات الماسونية يعتبر تشجيعا لها و سيحول مراكش الى عاصمة لكل انواع الموبقات خلال نهاية السنة، وهو ما يرفضه المراكشيون الساخطون على تفشي مختلف مظاهر الانحلال والمجون التي صارت تلتصق بالمدينة الحمراء وساكنتها رغما عنهم.

إقرأ أيضاً

التعليقات

فيديو

للنساء

ساحة